جندي يدخل نفقًا قال الجيش الإسرائيلي إنه لحماس
جندي يدخل نفقًا قال الجيش الإسرائيلي إنه لحماس رويترز

تقرير: إسرائيل تخطط لاستخدام "القنابل الإسفنجية" لسد أنفاق حماس

كشف تقرير بريطاني أن الجيش الإسرائيلي بات يخطط أكثر من أي وقت مضى لاستخدام "القنابل الإسفنجية"؛ وذلك بهدف سد المداخل والثغرات في أنفاق غزة، التي تمتد من 300 إلى أكثر من 500 كيلومتر، وتستعملها حركة "حماس" كسلاح قوي وناجع لتخزين المعدات وإخفاء الرهائن.

ورجح التقرير، الذي نشرته صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية نقلًا عن صحيفة "تليغراف" البريطانية، أن تكون "القنابل الإسفنجية"، التي عادةً ما تكون على شكل رغوة ثم تتحول إلى جسم صلب، السلاح الأخير للفوز في "معركة الأنفاق"، مضيفًا أن إسرائيل تدرس جديًا استخدام هذا السلاح لمحاولة إغلاق أنفاق حماس المحفورة في أقبية قطاع غزة.

لكن إسرائيل لم تؤكد بعد بدءها استخدام هذه القنابل، لا سيما أن تنفيذ هذه الخطة العسكرية ينطوي على خطر حقيقي على إسرائيل نفسها، وخاصة على حياة الرهائن البالغ عددهم 240 الذين تحتجزهم "حماس" في هذه الأنفاق، فضلًا عن السكان المدنيين الفلسطينيين الذين يلجؤون لحماية أنفسهم من التفجيرات.

أخبار ذات صلة
ما الوسائل التي تستخدمها إسرائيل لتدمير أنفاق حماس؟

ووفقًا لما ذكره التقرير، لا تحتوي هذه القنابل في الواقع أية متفجرات، ولكنها تنتج من خلال تفاعل كيميائي خاص انفجارًا مفاجئًا للرغوة التي تتوسع بسرعة ثم تتصلب فجأة، ومن ثم فإنها ستغلق دون شك مداخل الأنفاق أو الممرات التي يمكن أن يخرج منها مقاتلو "حماس".

وأفاد التقرير بأن فكرة استخدام القنابل الإسفنجية كانت تختمر لدى الجيش الإسرائيلي منذ ما يفوق عامين، وأنه كان من الممكن أن يتم تطوير هذا السلاح الجديد، ورؤية الجيش ينشر هذه الأجهزة، خلال التدريبات في عام 2021، لكن تصاعد المواجهات خلال الحرب الحالية فرض التخطيط لاستخدامها الآن، مضيفًا أن الجيش أقام شبكة أنفاق وهمية في قاعدة تسيليم العسكرية بالقرب من الحدود مع غزة لتجربة السلاح الجديد.

وبحسب "لوفيغارو"، فإنّه منذ بداية النزاع، وفي أعقاب هجوم "حماس" في 7 أكتوبر/تشرين الأول، سعت إسرائيل بكل الوسائل إلى تدمير البنية التحتية العسكرية للحركة، التي تم حفرها تحت قطاع غزة على شكل أنفاق سرية، وصفها معهد الحرب الحديثة في الأكاديمية العسكرية الأمريكية بأنها "كابوس تحت الأرض".

أخبار ذات صلة
أول شاحنة وقود تدخل إلى غزة من معبر رفح

وتتكون أنفاق "حماس" من آلاف القاعات، وبحسب تقديرات خبراء متخصصين، فإن هذه الأنفاق تمتد ما بين 300 إلى أكثر من 500 كيلومتر، وتم حفرها على عمق يتراوح بين 40 إلى 50 مترًا، كما أنها مجهزة بوسائل اتصال وإضاءة متطورة، وفقًا لما أوردته تقارير عديدة. وتم إنشاء وحدة إسرائيلية متخصصة لاستكشاف هذه الأنفاق باستخدام أدوات تكنولوجية، مثل الطائرات بدون طيار وأجهزة الاستشعار وغيرها، وحاولت تل أبيب عدة مرات تدمير هذه المنشآت في السنوات الأخيرة عن طريق تفجيرها أو استخدام الجرافات، لكن دون جدوى، فقد تمكنت "حماس" دائمًا من إعادة بنائها.

ومقابل هذه الصلابة الفلسطينية، تعمل إسرائيل الآن على لعب ورقة "القنابل الإسفنجية" للحصول على نتائج عسكرية كبيرة، وسيكون "نظام الرغوة المتوسع"، وفق ما تسميه تقارير عسكرية واستراتيجية، قادرًا على ملء مساحات تبلغ عدة عشرات من الأمتار المكعبة، ما يجعل الأنفاق غير صالحة للاستخدام، وفقا لـ "لوفيغارو".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com