الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهوأ ف ب

طريق السلام بين إسرائيل وفلسطين.. من الرغبة في "الدولتين" إلى فكرة "الكونفدرالية"

قال موقع "إنفوباي" الإخباري، إنه في ظل تطورات الحرب على غزة، فإن الرئيس الأمريكي جو بايدن يصر على "حل الدولتين" بمجرد انتهاء الصراع.

وأكد بايدن، هذا الأسبوع، أن نقطة نهاية الصراع بين إسرائيل وحماس يجب أن تكون دولة فلسطينية "حقيقية" تتعايش مع الدولة الإسرائيلية.

وبحسب تقرير الموقع، يقوم بايدن بالتفاوض مع الدول العربية بشأن الخطوات الواجب اتباعها، لكنه لم يذكر المزيد من التفاصيل.

كما اتفق رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من بين زعماء عالميين آخرين، لصالح الحل نفسه.

وفي الجهود التي دامت عقوداً من الزمن لحل الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بدا الأمر في نظر كثيرين أن الحل متمثل في عيش شعبين معاً داخل أراضيهما وفي سلام، دولة فلسطينية مستقلة مكونة من غزة والضفة الغربية تتعايش مع إسرائيل.

وأشار التقرير إلى أن هذا الهدف قد طُرح منذ قيام دولة إسرائيل عام 1948، حيث تجسد في السياسة الرسمية لأغلب حكومات العالم وشكل أساس محادثات السلام لعقود من الزمن.

وأضاف: "إلا انها أصبحت واحدة من أكثر العبارات جوفاً وبلا معنى في السياسة الدولية، على الرغم من كل الجهود الدبلوماسية ومؤتمرات القمة والإعلانات، حيث إن الهدف يظل بعيد المنال بشكل محبط، ويرى كثيرون أنه ميت".

كما يرى مارك ليفين، أستاذ التاريخ ومدير برنامج دراسات الشرق الأوسط العالمية في جامعة كاليفورنيا في إيرفين، أنه على هذا الأساس لم يعد حل الدولتين ممكنا.

بينما يتخيل ليفين نوعا من النموذج الهجين، الدول المشتركة المتداخلة أو ما نسميه "الدول الموازية" التي لا يتم تحديدها من خلال العلاقة بين الأرض والسيادة. حيث يمكن أن تظل إسرائيل دولة يهودية، ويمكن أن تظل فلسطين دولة فلسطينية، لكن يمكن لليهود والفلسطينيين العيش في أي مكان.

أي أن الحل الوحيد هو إقامة "كونفدرالية"، وهو ما يعني أنه ستكون هناك دولتان، دولة يهودية ودولة فلسطينية، ولكل منهما السيادة الكاملة وتتبع حدود عام 1967، أو ما يسمى بالخط الأخضر.

إلا أنهم سيميزون بين الإقامة والمواطنة، بحيث يظل، على سبيل المثال، اليهود الذين يعيشون في دولة فلسطينية، مواطنين إسرائيليين، لديهم حقوق الإقامة في دولة فلسطينية، ولكن يجب عليهم الالتزام بجميع القوانين والأنظمة المعمول بها في تلك الدولة الفلسطينية، والعكس، وتكون القدس عاصمة مشتركة لكليهما.

المصدر: موقع "إنفوباي" الإخباري   

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com