قبيلة ”الغفران“ تناشد الأمم المتحدة التدخل لوقف ”جرائم“ نظام قطر ضد أبنائها

قبيلة ”الغفران“ تناشد الأمم المتحدة التدخل لوقف ”جرائم“ نظام قطر ضد أبنائها

المصدر: فريق التحرير

قال عدد من أبناء قبيلة ”الغفران“ ”إن السلطات القطرية تمارس  سلسلة من الجرائم بحقهم تشمل تجريدهم من جنسيتهم وطردهم من ديارهم“، مناشدين الأمم المتحدة  بالتدخل العاجل لمساعدتهم من أجل استرداد حقوقهم.

وقال صالح ”إن السلطات القطرية أسقطت الجنسية عن الشيخ طالب بن لاهوم آل شريم المري و55 من أفراد عائلته وصادرت أموالهم، وطردت العديد منهم من وظائفهم، في مسيرة ظلم للقبيلة لم تتوقف“.

بدوره، أعرب محمد الغفراني المري عن حزنه الشديد لأن السلطات القطرية تجمع شذاذ الآفاق من كل مكان وتقدم لأمثالهم الدعم المالي في سوريا وغيرها بدلا من مراعاة حقوق أبناء قطر الأصليين، وقال ”إن أحدث مظاهر الاضطهاد هي اعتقال الشاعر القطري بريك هادي المري لمجرد أنه قال شعرا يشكر فيه العاهل السعودي الملك سلمان لأنه أكرم حجاج بيت الله الحرام“.

وعبر الرجلان عن استعدادهم لتقديم كل الأدلة التي تثبت حقوق إخوانهم إلى الأمم المتحدة، مطالبين إياها بأن تنصر قضيتهم.

دعوات عربية للأمم المتحدة

وعلى صعيد التحرك العربي للدفاع عن القبيلة القطرية المضطهدة دعت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى إدراج قضية قبيلة ”الغفران“ القطرية في أجندته والتدخل بأسرع وقت لوقف ماوصفتها بـ“الجرائم ضد الإنسانية“التي تمارسها السلطات القطرية ضد أبناء القبيلة.

وجاءت الدعوة الحقوقية على هامش ندوة نظمتها الفيدرالية بمقر المجلس في جنيف يوم الاثنين بعنوان ”جماعات حقوق الإنسان الدولية وقضية قبيلة الغفران“، وفقا لصحيفة ”عكاظ“ السعودية.

وقال مؤسس ورئيس الفيدرالية الدكتور أحمد الهاملي ”إنهم لن يتخلوا عن قضية قبيلة الغفران الذين يعانون اضطهادا لا يمكن السكوت عليه“، مضيفا ”من الغريب أن تدعم الحكومة القطرية جماعات مسلحة تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في مختلف دول المنطقة، ثم توقف الدعم والحقوق المستحقة لأبناء الشعب القطري”.

وتعهد الهاملي  بان تقدم الفيدرالية العربية كل الدعم لأبناء قبيلة الغفران لإيصال صوتهم وقضيتهم للمحافل الحقوقية الدولية.

من جانبه، أكد منسق العلاقات الدولية بالمنظمة المصرية لحقوق الإنسان محمد عثمان أن المنظمات الحقوقية الدولية عليها واجب الضغط على الحكومة القطرية لإعادة الحقوق إلى أبناء قبيلة الغفران.

وتعهد رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، حافظ أبو سعدة بأن تتبنى المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، كعضو في الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان، قضية أبناء قبيلة ”الغفران“ لأن ”ما يحدث ضدهما هو تمييز عنصري على أساس قبلي، الأمر الذي يحرمه القانون الدولي“.

يذكر أن عشيرة ”آل مرة “ كانت رفضت انقلاب الشيخ حمد، أمير قطر السابق ووالد الأمير الحالي، على أبيه للاستيلاء على الحكم عام 1996، ما عرض أفراد ووجهاء القبيلة، للتنكيل وسحب الجنسيات وإبعادهم من البلاد إلى دول أخرى مثل السعودية.

وينتشر أفراد قبيلة الغفران في المناطق الحدودية بين قطر والسعودية، وبحسب تقارير فإن السلطات القطرية سحبت أخيرا الجنسية من 6 آلاف من أبناء قبيلة ”آل مرة“  وفقا لصالح المري، أحد ابناء القبيلة.

وتعد قبيلة الغفران أحد الفروع الرئيسية لعشيرة ”آل مرة“ التي تشكل حسب أحدث الإحصاءات بين 50و60 % من الشعب القطري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com