سعود القحطاني يلمح لعزم قطر سحب جنسيات وتهجير جماعي لقبائل مناهضة

سعود القحطاني يلمح لعزم قطر سحب جنسيات وتهجير جماعي لقبائل مناهضة

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

قال المستشار البارز في الديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني، اليوم الخميس، إن قطر قد تقدم على سحب مزيد من جنسيات مواطنيها الذين ينحازون للسعودية ودول الخليج ويمتنعون عن مساندة الدوحة في خلافها مع دول المقاطعة.

وكانت قطر قد سحبت جنسية شيخ قبيلة آل مرة، الشيخ طالب بن محمد بن لاهوم بن شريم، إضافة إلى 54 آخرين من عائلته ومن قبيلة آل مرة بينهم أطفال و18 امرأة، في رد على مايبدو على انحيازه للرياض في الأزمة الخليجية وظهوره بمقطع فيديو جالساً مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وكتب القحطاني سلسلة تغريدات على حسابه في موقع ”تويتر“ عن الأزمة الخليجية، قائلاً: ”إذا تأكدت المعلومات أن ما حصل من #سحب_جنسيات_ال_مره هو الموجة الأولى لسحب وتهجير جماعي، فهنا تكون سلطة قطر قد أكملت دق مسامير نعشها. وبكل الأحوال ستبقى السعودية الصدر الحاني والامتداد الطبيعي لكل الشعب القطري الحر العربي الأصيل وأن رغم أنف #قذافي_الخليج وابنه #خيال_المآته“.

وأضاف القحطاني: ”كانت الأزمة فرصة لـ #تنظيم_الحمدين أن يلتفوا على الشعب وبذلك يتأكد لدول المقاطعة أنهم ينوون التغير بالفعل. ولكنهم استمروا بسياسة التهجير والاستقواء بالجيش الأجنبي على الشعب، فكيف تأمن الدول على نفسها ممن لا خير فيه لشعبه؟“.

وتابع: ”حقيقة أشعر بالتعاطف الشديد والرحمة لكل مواطن قطري تحول لأراجوز لـ #تنظيم_الحمدين منذ بداية الأزمة، فسحب الجنسية لا يتحداه إلا (قروم) الرجال. الجنسية حق للمواطن وحين تُسحب بلا نظام وتصادر الأملاك وينضام الرجال الذين لم يعرف أجدادهم الضيم فترقب نهاية الظالم المؤلمة“.

وقال: ”حين نشاهد رؤوس العرب الذين وحدوا قطر وبنوها تسحب جنسياتهم لأنهم رفضوا الإساءة لأشقائهم؛ نحمد الله على نعمة العقل التي حُرم منها #قذافي_الخليج. يسحبون جنسيات شيخ وأعيان أحد أعرق قبائل الجزيرة بجرة قلم ويأمرن بتجنيس الإيراني وباقي العجم. هذا مفتاح فهم كثرة الأراجوزات في قطر الآن“.

واختتم القحطاني حديثه عن قطر بالقول ”#تنظيم_الحمدين مصيره الزوال على يد الشعب القطري، إلا أن تغيير التركيبة الديموغرافية لصالح العجم وتهجير العرب سيكون له عواقب وخيمة في المستقبل“.

إدانة حقوقية

وكانت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان السعودية، اعتبرت في وقت سابق سحب قطر جنسية 55 مواطنًا ”خطوة تنتهك جميع الحقوق القانونية، وتخالف جميع مبادئ حقوق الإنسان، وتعرضهم للشتات والتشريد“.

وأضافت الجمعية في بيان أن ”هذه سابقة دولية من نوعها لا مثيل لها سوى ما قامت به الحكومة القطرية نفسها العام 2005 حين شردت أكثر من 6 آلاف من مواطنيها من فخيذة آل غفران وسحبت جنسياتهم دون أي مبرر أو سبب يتفق والمعايير الدولية”

بدورها، أعربت جمعية الإمارات لحقوق الإنسان عن تأييدها للبيان الصادر عن الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية، والذي استنكر سحب حكومة قطر المفاجئ لجنسية الشيخ طالب بن محمد بن لاهوم بن شريم ومعه 54 آخرون من عائلته ومن قبيلة آل مرة بينهم أطفال و18 امرأة.

وأكد رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، محمد سالم بن ضويعن الكعبي، أن هذه الخطوة تعد انتهاكًا صارخًا للحقوق القانونية لهؤلاء المواطنين ومخالفة لمبادئ حقوق الإنسان.

وأشار إلى أن هذه الخطوة جعلتهم مشردين بلا وطن أو استقرار ومعرضين لكل أنواع المخاطر والحرمان من حقوقهم في الرعاية الصحية والسكن والتعليم والعمل وغيرها من حقوق المواطنة.

وأعرب عن تأييده لمطالب جمعية حقوق الإنسان السعودية بضرورة تحمل جمعيات ومنظمات ولجان حقوق الإنسان في العالم مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه المواطنين القطريين الذين تم سحب جنسياتهم وأصبحوا مهددين بجميع أنواع المخاطر المترتبة على هذه الخطوة.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها نهائياً مع قطر في 5 يونيو/حزيران الماضي، بعد اتهام الدوحة بدعم الإرهاب والعمل على إثارة القلاقل والاضطرابات في المنطقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com