معلومات استخبارية: هل سيشكل الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني مفاجأة مؤتمر المعارضة القطرية بلندن؟

معلومات استخبارية: هل سيشكل الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني مفاجأة مؤتمر المعارضة القطرية بلندن؟

المصدر: لندن - إرم نيوز

كشفت نشرة استخبارية متخصصة بالدول والأسواق النفطية بأن الشيخ عبد بن علي آل ثاني، سليل الجناح الحاكم لقطر قبل أن ينقلب عليه جدّ الأمير الحالي تميم بن حمد، سيشارك في مؤتمر المعارضة القطرية ،الذي سينعقد في لندن يومي الخميس والجمعة القادمين، وأن مشاركته في المؤتمر ستشكل استهلالًا لتاريخ جديد مضطرب في قصر الحكم بالدوحة.

وقالت نشرة ”أويل برايس“ التي تعتبر مرجعًا في رصد الاقتصاد السياسي للدول النفطية، أن مؤتمر المعارضة القطرية الذي ينعقد تحت عنوان ”قطر في منظور الأمن والاستقرار الدولي“ سيكون تحت رعاية عضو البرلمان البريطاني المحافظ داينيل كاويزينسكي.

وكان الناطق باسم ”تجمع المعارضة القطرية“، خالد الهيل، وصف المؤتمر بأنه يستهدف توصيل صوت المواطن القطري للعالم، كما أن عددًا كبيرًا من الشخصيات العالمية والعربية من مختلف الأطياف، ومهتمين بالمنطقة من أكاديميين وإعلاميين، علاوة على عدد من الشخصيات القطرية الرسمية والمعارضة، سيشاركون فيه، لكن أسماء الحضور، كما نشر رسميًا، لن تعلن قبل يوم غد الأربعاء.

مشاركة الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني

نشرة ”أويل برايس“ الاستخبارية انفردت بالكشف عن أن الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني، والذي كان توسط بنجاح من أجل فتح الحدود السعودية مع قطر ؛لتسهيل دخول الحجاج القطريين ورعايتهم، سيشارك في المؤتمر الذي ستكون ندوته الافتتاحية ،يوم الخميس، بعنوان ”الأزمة القطرية وتداعياتها السياسية والاقتصادية المتعاظمة“.

وفي تقدير المحلل الإستراتيجي للنشرة، سيريل ويدرشوفن، فإن هذا المؤتمر الذي كان يمكن أن يكون عاديًا، اكتسب الآن أهمية مركبّة بعد الذي حصل ليلة الجمعة الماضية من اتصال هاتفي أجراه أمير قطر مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ثم أعقبته الدوحة باستعراضات إعلامية مرتبكة أكدت لدول المقاطعة العربية الأربع أن النظام القطري لم يغيّر من نهج المراوغة الذي اعتمده طويلًا ،وهو ينكث بتعهداته ويواصل مواقفه المخادعة.

وقد ترتب على كل ذلك أن السعودية أوقفت التواصل مع السلطة القطرية إلى أن تبدي الدوحة جديتها ببيان واضح يحدد بالضبط استعدادها لتغيير نهجها والتوقف عن المساس بأمن دول الجوار وبتمويل ”الإرهاب“.

مكالمة هاتفية غيرت المشهد

نشرة أويل برايس وصفت ما حصل ،يوم الجمعة، بأنه ”مكالمة هاتفية غيرت المشهد الجيوسياسي“، على نحو سيجعل الكثيرين يراقبون ما سيحصل في مؤتمر المعارضة القطرية بنهاية الأسبوع الحالي، وما ستشهده التداعيات القادمة من مفاجآت بات قصر الدوحة يترقبها وسط اختلال في دائرة صنع القرار، وتراجع ملفت في الوضع الاقتصادي لقطر، حسب معلومات وأرقام النشرة.

محرر نشرة ”أويل برايس“ نقل عن محللين سياسيين، معلومات بأن القناعات التي انتهت إليها الدول المقاطعة هي عدم وجود إرادة وجدية لدى النظام القطري بالعودة للانضواء تحت الشرعية القانونية الإقليمية، جعلت من المرجح أن يحتل الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني كرسي قطر في القمة العربية القادمة المقرر أن تنعقد في الرياض بشهر مارس 2018.

وأضافت أن هذه الخطوة ستلقى تأييدًا وترحيبًا من عديد الدول العربية، وهو الأمر الذي وصفه محرر ”أويل برايس“ بأنه التغيير الجذري الذي سيحتل مشهد الصراع على السلطة في قصر الحكم بالدوحة.

ويزيد قوة هذه النقلة في ”أزمة قطر“، أن أوساط المتابعة، كما تقول ”أويل برايس“ بدأت ترصد تململًا في الجيش القطري، فضلًا عن التداعيات الاقتصادية والاجتماعية التي خلقت شقوقًا متوسعة في البناء المعيشي والاجتماعي القطري، وإنها معًا تضع الصراع على السلطة في العائلة وقصر الحكم بالدوحة، تحت ضوء المراقبة المشهودة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com