بلجيكا تبدي استعداد أوروبا للإسهام في حل أزمة قطر

بلجيكا تبدي استعداد أوروبا للإسهام في حل أزمة قطر

المصدر: الأناضول

قال وزير الخارجية البلجيكي ديديه ريندرز، يوم الجمعة، إن بلاده وأوروبا مستعدة للإسهام في الحوار بين دول الخليج، بالتعاون مع أطراف الأزمة.

وأضاف ريندرز، خلال مؤتمر صحافي مشترك، في بروكسل، مع وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أن مهمة الحوار تقع على عاتق الأطراف الخليجية، لكن بلاده وأوروبا مستعدتان للمساعدة إذا استدعت الحاجة“.

وأشار إلى أنه التقى، منذ أسابيع، وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، وبيّن له أن بلاده وأوروبا مستعدتان للمساهمة في الحوار.

ونقلت وكالة الأبناء القطرية عن وزير الخارجية القطري قوله إن ”المنطقة لم تكن بحاجة إلى التطورات الأخيرة المتعلقة بالأزمة الخليجية، خاصة في هذه الفترة الزمنية التي تشهد نزاعات متعددة“.

وأكد بن عبد الرحمن أن ”الأزمة الخليجية مفتعلة، واندلعت على أساس هجوم إلكتروني استهدف قطر، تبعه حصار للشعب القطري ما يزال متواصلًا منذ أكثر تسعين يومًا“.

وشدد على أن ”قطر تشجع أي فكرة أو آلية جديدة تؤكد على مبدأ الشفافية فيما يتعلق بالتمويل وتبادل المعلومات لمكافحة الإرهاب“.

وتابع: ”لقد تحدثنا عن الإرهاب بمفهومه الحقيقي، وفقًا للتعريف الدولي، وليس بالاستناد إلى تعريفه من جانب دول الحصار“.

ووصف بن عبدالرحمن، اجتماعه مع نظيره البلجيكي بـ ”المثمر الذي انبثقت عنه اتفاقيات مختلفة سيتم توقيعها خلال زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى بلجيكا، قبل نهاية العام“.

من جانبه، رحب وزير الخارجية البلجيكي بزيارة أمير قطر إلى بلجيكا، مؤكدًا أن ”هناك نقاشات مستمرة بين الحكومتين حول عدد من الاتفاقيات، ونحن منفتحون للغاية لكي نستكملها“.

وتابع ”كما إننا نعمل سويًا في مجال مكافحة الإرهاب، وفي أماكن مختلفة من العالم منها سوريا والعراق، ونحن بحاجة إلى بذل المزيد من الجهود لكي نوقف تمويل الأنشطة الإرهابية“.

وتعصف بمنطقة الخليج العربي أزمة، بدأت في 5 يونيو المنصرم، إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

وتقول قطر إنها تواجه حملة ”افتراءات“ و“أكاذيب“ تهدف إلى فرض ”الوصاية“ على قرارها الوطني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com