الأمن الكويتي يضبط المدان الـ13 في “خلية العبدلي”

الأمن الكويتي يضبط المدان الـ13 في “خلية العبدلي”

تمكنت أجهزة الأمن الكويتية ،ليل السبت / الأحد، من ضبط مدانٍ جديد من أعضاء “خلية العبدلي” الإرهابية، بعد نحو 24 ساعة من القبض على 12 مُدانًا من أعضاء الخلية الهاربين.

ونقلت صحيفة “القبس” الكويتية ،عن مصدر أمني قوله، إن رجال وزارة الداخلية اعتقلوا الهارب رقم 13 (والمحكوم بالسجن 10 سنوات) خلال مداهمة لمنزل والده في منطقة الرميثية (نحو 20 كيلومترًا جنوب العاصمة الكويتية).

وبعد اعتقال الهارب رقم 13، يتبقى على أجهزة الأمن العثور على الهارب الوحيد المتبقي من المدانين الهاربين.

وأعلنت الداخلية الكويتية في بيان أنه “استكمالًا لجهود الجهات الأمنية المختصة في القبض على المحكومين نهائيًا في ما يسمى بـ”خلية العبدلي” إنفاذًا لحكم محكمة التمييز الصادر في القضية رقم 55/2015، تم القبض ،مساء السبت، على الهارب مصطفى عبدالنبي علي بدر خان (كويتي الجنسية).

المعتقل رقم 13

وكان أمير الكويت ،الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وصف العملية الأمنية التي أوقعت بالعناصر الـ12 ،صبيحة السبت، بأنها “عمل مضنٍ ودؤوب يتميز بالكفاءة والتفاني”.

ونقلت مصادر صحافية كويتية ،عن مصدر أمني، أن الإدارتين العامتين لأمن الدولة والتنفيذ الجنائي توصلتا إلى معلومات سرية عن أشخاص تورطوا في إيواء العناصر الهاربة إلى جانب آخرين كانوا يقدمون لهم الدعم اللوجستي ويبلغونهم بالتحركات والإجراءات الأمنية بالخارج.

وعلّق مصدر أمني مطلع على مسألة هروب المتهمين (في 19 يوليو الماضي) والقبض عليهم، قائلًا: «رُبّ ضارة نافعة»، لافتًا إلى القاء أطقم وزارة الداخلية القبض على متهمين جددًا بالتخابر مع حزب الله وإيران، مشيرًا إلى أن عدد إجمالي المتهمين المتسترين والمنضمين إضافة إلى الذين صدرت بحقهم أحكام نهائية، بات بحدود 50 متهمًا.

وكان نائب رئيس الوزراء الكويتي وزير الداخلية ،الشيخ خالد الجراح، وعد باعتقال أعضاء الخلية الهاربين في أقل من 10 أيام.

وكانت محكمة الجنايات الكويتية قضت في يناير 2016 بإعدام متهميْن اثنين، وبسجن الباقين لمدد متفاوتة بين خمس و15 سنة، مع وجود ثلاثة هاربين بينهم إيراني.

وأكدت محكمة التمييز في الكويت ،في يونيو الماضي، الأحكام وأكّدت حكمًا غيابيًا بالسجن المؤبد على العقل المدبر للخلية بتهمة “التخابر” مع إيران وحزب الله اللبناني.

وكانت وزارة الخارجية الكويتية وجّهت رسالة احتجاج رسمية إلى وزارة الخارجية اللبنانية في 19 يوليو الماضي على تورط حزب الله اللبناني في القضية ،والمشاركة في تهريب السلاح وتدريب أعضاء الخلية الإرهابية.

وجاء في رسالة الاحتجاج الكويتية “أن حكومة دولة الكويت تعتبر هذه التّصرفات من قبل حزب الله اللبناني تهديدًا لأمن البلاد واستقرارها، وتدخلًا خطيرًا في الشأن الداخلي لدولة الكويت”.. وعلى إثر هذا الاتهام توجه رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إلى الكويت ،السبت، يرافقه وزير الداخلية نهاد المشنوق.

وأشارت مصادر لبنانية إلى أنّ الحريري “ما كان ليتحرّك شخصيًا في اتجاه الكويت لولا إدراكه لمدى خطورة التحذير الكويتي الموجه إلى لبنان”.

يشار إلى أنّ الكويت طردت الشهر الماضي 15 دبلوماسيًا إيرانيًا ،بعد تثبيت محكمة التمييز إدانة عناصر الخلية.