أخبار

بن علوي يستبعد قيام مسقط بوساطة بين الأسد ومعارضيه
تاريخ النشر: 09 أبريل 2014 10:08 GMT
تاريخ التحديث: 09 أبريل 2014 10:09 GMT

بن علوي يستبعد قيام مسقط بوساطة بين الأسد ومعارضيه

الوزير العماني يقول إن بلاده تمكنت من تجنب الهزات التي حصلت في العالم العربي بالحكمة وأن السياسة العمانية هي سياسة معتدلة على الدوام داخلياً وخارجياً وقال إن مصممي الفوضى الخلاقة اقتنعوا أنها "لم تكن مفيدة".

+A -A
المصدر: إرم (خاص) من أحمد الساعدي

استبعد يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عُمان، أن تقوم بلاده بأي وساطة مستقبيلة بين النظام السوري والمعارضة، معللاً ذلك بأن ”الأزمة السورية دُولت والدبلوماسية السرية تنشط حالياً لإيجاد حل“.

وأشار بن علوي إلى أن منح مقعد سوريا في الجامعة العربية إلى ائتلاف المعارضة لا يهدف إلى إلحاق المضرة بسوريا ككيان إقليمي مستقل، موضحاً أن الحكومة السورية كما المعارضة موجودة على الأرض والأفضل جمعهما إلى طاولة مفاوضات تحت سقف عربي.

وحول الملف النووي الإيراني أوضح الوزير العماني أن مسقط تحظى بثقة واشنطن وطهران ونجحت بدور الوساطة سعيا منها إلى المحافظة على أمن واستقرار المنطقة، مشدداً على ضرورة تغليب لغة المصالح مع إيران كونها دولة إقليمية كبيرة.

وفيما يتعلق بموقف عمان من قيام الاتحاد الخليجي قال بن علوي ”لدينا قناعات وقلنا إن هذه قناعاتنا في مؤتمر البحرين وهي مفهومة عند الجميع“ مضيفا ”نعتقد بأننا نستطيع أن نعمل من خلال مجلس التعاون الخليجي كل ما ينبغي أن نعمله ولم يكن لمسألة الخلاف أي علاقة بتفكيرنا لا من قريب ولا من بعيد“.

وبين بن علوي أن هذا الخلاف بسيط وحصل على مستوى الإعلام ”والإعلام ينفخ فيه“ مشيرا إلى أن بلاده أوضحت موقفها ”للاشقاء من خلال اللقاءات الثنائية“.

وأكد الوزير أن السلطنة تمكنت من تجنب ”الهزات“ التي حصلت في العالم العربي عبر الحكمة في التعامل معها معتبراً أن السياسة العمانية معتدلة على الدوام داخلياً وخارجياً والناس أصبحوا أكثر فهما ويدركون أهداف ونتائج الفوضى.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك