صحفي بريطاني بارز يؤيد مقاطعة قطر ويقول: سفارتها في لندن موّلت تنظيم القاعدة – إرم نيوز‬‎

صحفي بريطاني بارز يؤيد مقاطعة قطر ويقول: سفارتها في لندن موّلت تنظيم القاعدة

صحفي بريطاني بارز يؤيد مقاطعة قطر ويقول: سفارتها في لندن موّلت تنظيم القاعدة

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

أبدى صحفي بريطاني بارز تأييده لمقاطعة قطر  بسبب دعمها للجماعات ”الإرهابية“، متسائلا لماذا صبرنا كل هذا الوقت؟، فدعم قطر لجماعة الإخوان المسلمين ووكلائها ”الإرهابيين“ معروف وموثق جيداً ويعود تاريخه إلى عقود.

وقال الكاتب ”كينيث تيمرمان“ في مقال بصحيفة ”ذا هيل“، إنه في يناير/ كانون الثاني في عام 1998، كان يعد قصة حول ممول سعودي مجهول آنذاك للإرهاب يدعى أسامة بن لادن، وتحدث مع مجموعة متنوعة من مؤيديه، من بينهم شاب كويتي يدعى خالد الفواز، ورجل دين سوري يدعى عمر بكري محمد.

وفي السنوات التي تلت هجمات 11 سبتمبر، تم التعرف على الرجلين بأنهما قادة في شبكة التجنيد الدولية التابعة لبن لادن، وأُدين فواز في العام 2015 في الولايات المتحدة بتهم تتعلق بالإرهاب، وعاد عمر بكري إلى سوريا واختفى هناك.

لكن ما وصل إليه الصحفي في ذلك الوقت، هو أن تنظيم بن لادن، يتلقى التمويل مباشرة من سفارة قطر في لندن، وأن المخابرات البريطانية والسعودية تتعقبان تلك الأموال.

كان ذلك في يناير/ كانون الثاني 1998، وعندما ظهر مقاله عن بن لادن في أواخر يونيو/ حزيران في الصحف، لم يكن هناك صورة متاحة لبن لادن، واضطرت الصحف إلى استخدام فناني الرسم، وبعد ثلاثة أسابيع فقط، عندما قام تنظيم القاعدة بتفجير سفارتين أمريكيتين في أفريقيا، أصبح اسمه معروفاً.

وعندما بدأ تنظيم القاعدة في الظهور كتهديد إرهابي دولي، كانت الحكومة القطرية ترسل لأكبر عملاء بن لادن حقيبة مليئة بالنقود كل أسبوع من سفارتها بلندن، ما يعني أن قطر تمول تنظيم القاعدة منذ العام 1998 على الأقل وفقا للكاتب.

ويعتبر الكاتب عدم تركيز الحكومة الأمريكية على ذلك في تحقيقها بهجمات 11 سبتمبر لا يزال لغزاً حتى الآن.

وفي العام 2011، عندما اشتد القتال للإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي، دعم القطريون جماعات المعارضة بالأسلحة والمعدات اللوجستية جواً، كما أرسلوا قواتهم الخاصة على الأرض لتجنيد وتدريب الإرهابيين.

في البداية، أجرى القطريون تدريباتهم بعيداً عن جبهة القتال في الجبال الغربية بالقرب من ”نالوت“، ولكن في وقت لاحق، أقاموا معسكرات تدريب علنية للمجلس العسكري في طرابلس بقيادة عبد الحكيم بلحاج، الذي سلم أسلحة الولايات المتحدة إلى أيدي قيادات تنظيم القاعدة.

كما روج القطريون لأبو سفيان بن قمو، الزعيم الجهادي الذي لعب دوراً رئيساً في هجمات 11 سبتمبر، وهجمات 2012 على البعثة الأمريكية في بنغازي.

وكما ذكر الصحفي في كتابه العام 2014 باسم ”القوى المظلمة الحقيقة حول ما حدث في بنغازي“، كان القطريون يعملون في ساحة بنغازي مع عملاء سريين من ”قوة القدس“ الإيرانية الذين كانوا مسؤولين عن تجنيد وتدريب وتوجيه الميليشيات المستخدمة لتنفيذ هجمات بنغازي.

وفقد القطريون شعبيتهم بسبب دعمهم لـ ”الإرهاب“، الذي دمر ليبيا في نهاية المطاف، حتى اضطرت الخطوط الجوية القطرية إلى تعليق جميع رحلاتها إلى بنغازي في أغسطس 2013، وعندما حاولوا استئنافها بعد شهرين، ظهرت حشود غاضبة أمام المكاتب القطرية، مطالبة القطريين بالعودة إلى بلادهم.

ولكن دعم قطر المستمر لجماعة الإخوان المسلمين حتى بعد أن هُزموا تماماً في مصر في العام 2012، ودعمهم لأكثر الجماعات الإسلامية تطرفاً في سوريا مثل تنظيم القاعدة والنصرة هو ما دفع  السعودية والإمارات ومصر والبحرين للضغط على قطر للتراجع في العام 2013 بحسب الكاتب.

ويرى الكاتب أنه عندما كان أوباما رئيساً، شعر القطريون بأنهم يستطيعون الاعتماد على دعم واشنطن لقضيتهم، لأن أوباما وكبار مستشاريه يفضلون جماعة الإخوان المسلمين وأرسلوا شحنات الأسلحة إلى المجموعات السنية المتطرفة في سوريا التي تحولت لاحقاً إلى داعش.

ويلفت الكاتب إلى أنه بعد أيام قليلة من مقاطعة قطر، كتب مستشار سابق للرئيس السابق أوباما على تويتر عن دعمه للقطريين، وهي علامة أخرى على السياسات الكارثية للإدارة المؤيدة للإخوان المسلمين.

ويقول ”الآن يحاول القطريون استخدام القاعدة الجوية الأمريكية الضخمة التي تقع خارج الدوحة كوسيلة ضغط ضد الولايات المتحدة، وقد أصبحت قاعدة ”العديد“ الجوية محور العمليات الجوية للقيادة المركزية الأمريكية في الحرب ضد داعش في جميع أنحاء المنطقة“.

ويتابع  ”الآن، حان الوقت لإدارة ترامب أن تفعل ما فعله ترامب بشكل جيد خلال الحملة، وهو قول الحقيقة عن خداع حكام قطر ودعمهم للجماعات المتطرفة التي تسعى لنشر ”الإرهاب“ إلى أوروبا وأمريكا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com