رغم غناها بالمواقع الأثرية والطبيعة الخلابة.. ما أسباب تراجع السياحة العُمانية؟ – إرم نيوز‬‎

رغم غناها بالمواقع الأثرية والطبيعة الخلابة.. ما أسباب تراجع السياحة العُمانية؟

رغم غناها بالمواقع الأثرية والطبيعة الخلابة.. ما أسباب تراجع السياحة العُمانية؟

المصدر: إرم نيوز

تشهد السياحة في سلطنة عُمان تراجعًا ملحوظًا، ما أثار الكثير من التساؤلات حول الأسباب التي أدت إلى ذلك بعد أن كانت مقصدًا مهمًا للسياح وعلى الأخص سياح دول مجلس التعاون الخليجي.

ويأتي ذلك التراجع، في وقت تسعى فيه الحكومة العُمانية إلى وضع استراتيجيات للنهوض بالقطاع السياحي، ليكون بديلًا للنفط الذي تذبذبت أسعاره خلال الفترة الماضية.

ويُرجع الكاتب عبد الله باحجاج، سبب تراجع السياحة العُمانية إلى ”النمطية في التعاطي مع مواسم الخريف السياحية“.

ويقول في مقال نشرته صحيفة ”الرؤية“ العُمانية، تحت عنوان ”السياحة الخريفية.. في تطور أم تراجع؟“: إن ”النمطية أصبحت تُرجعنا إلى الوراء كثيرًا، رغم الجهود التي تبذلها أكثر من جهة سياحية، لكنها تظل محتفظة بنمطيتها المتكررة“.

ويؤكد باحجاج على أن السياحة مقبلة على تراجع أكبر، مع غياب خطط تحويل مقومات السياحة الكثيرة إلى مردود اقتصادي، وعدم انفتاح الفكر السياحي على مختلف أنواع السياحة، وبقائه مرتبطًا بالحالة المناخية.

وينتقد الكاتب غياب التسويق وسط حدة التنافس السياحي الإقليمي، وتأخر التغطية الإعلامية للمهرجانات والفعاليات السياحية، بعد أن أصبحت العلاقة بين وسائل الإعلام والبلدية تحكمها عقود مالية وليست المصلحة الوطنية، بحسب تعبيره.

تضارب الإحصائيات

وتشير إحصائية خريف 2017، إلى أن عدد السياح والزوار وصل خلال السبعة أيام الأولى إلى أكثر من 20 ألفًا، بارتفاع نسبته 176%، مقارنة بالفترة نفسها عن العام الماضي.

ويشكك باحجاج في هذه النسبة، ويقول ”حتى المواطنين قد شككوا في هذه الإحصائية، وتساءلوا قائلين أين هذه الأعداد من الواقع؟“، مطالبا بإعادة النظر في كامل المنظومة السياحية، للدخول إلى المنافسة العالمية على حصة السياحة.

وتؤكد آخر إحصائية على تراجع القطاع السياحي فعلًا، إذ أوضحت أن عدد سياح وزوار خريف صلالة حتى 21 تموز/ يوليو الجاري، بلغ 134029 مقارنة بـ156363 سائحًا للفترة نفسها من العام الماضي، بمعدل انخفاض قدره 14.3%، وقد شكلت السياحة الداخلية ما نسبته 60%، فيما كانت نسبة السياح الإماراتيين 9.9%، ونسبة بقية مواطني دول مجلس التعاون الخليجي كانت 8.5%.

وتمتاز سلطنة عُمان بكثرة كنوزها السياحية وتنوعها الطبيعي وغناها بالمواقع الأثرية.

وكانت السلطنة قد أطلقت أمس الأربعاء، خدمة التأشيرة الإلكترونية لتسهيل الحصول على التأشيرات السياحية، في خطوة تهدف إلى ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية استثنائية، خلال الأعوام القادمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com