بعد أزمة خلية العبدلي.. كاتب إيراني يهاجم الكويت ويدعو لـ ”تأديبها“ – إرم نيوز‬‎

بعد أزمة خلية العبدلي.. كاتب إيراني يهاجم الكويت ويدعو لـ ”تأديبها“

بعد أزمة خلية العبدلي.. كاتب إيراني يهاجم الكويت ويدعو لـ ”تأديبها“

المصدر: قحطان العبوش - إرم نيوز

دعا الكاتب الإيراني علاء الرضائي، اليوم السبت، بلاده وحلفاءها إلى ما أسماه ”تأديب الصغير الكويتي“، بعد أزمة خلية العبدلي، التي وصلت إلى قرار الكويت قبل يومين بتخفيض التمثيل الدبلوماسي لطهران لوقوفها خلف دعم أفراد الخلية المسلحة.

وقال الكاتب الرضائي في مقال له: ”صحيح أن الكويت لا تشكل رقمًا لكي ننفعل إزاءها، فهي ليست بأفضل من جيبوتي والمالديف وجزر القمر والسودان، لكن الصغير أحيانًا يحتاج إلى تأديب، وهذا الصغير الكويتي يتصرف بسوء أدب!“.

وأضاف الرضائي في مقاله، الذي نشرته قناة ”الكوثر“ الإيرانية عبر موقعها الإلكتروني، أن الكويت اتخذت قرارها تجاه الدبلوماسيين الإيرانيين بضغط من السعودية، وأنها لا تستطيع رفض طلبات الرياض منذ مساهمتها في تحرير الكويت من الغزو العراقي في تسعينيات القرن الماضي، على حد وصفه.

وفي لهجة تصعيدية من كاتب المقال، اتهم الرضائي الكويت بفبركة قضية خلية العبدلي، وسرد سلسلة حوادث تاريخية اتهم الكويت فيها أيضًا بالمسؤولية عن مقتل إيرانيين في حرب الخليج الأولى، من خلال دعمها لنظام صدام حسين، على حد زعمه.

وأضاف الرضائي في مقاله: ”بالنسبة لإيران فإن الكويت شريكة بكل قطرة دم طاهرة سفكها نظام صدام حسين خلال عدوانه على الجمهورية الإسلامية، لأنها وشقيقاتها الخليجيات كانوا الممول الرئيس لنظام ابن العوجة، بل ذهبت الكويت أبعد من ذلك عندما استجلبت القوات الأمريكية إلى الخليج (الفارسي) بحجة حماية ناقلات نفطها“.

وتابع مهددًا: ”لا يتصور الكويتيون أننا سننسى رقصات وقصائد طباليها لبطل القادسية وحارس البوابة الشرقية في حربه مع الفرس المجوس، ولا عشق أميرتها سعاد الصباح في مهرجانات المربد  لنخلة صدام وسيفه الذي خنقها في آخر المطاف بعد هتك جيشه أعراض أهلها واستباحة أحيائها!“.

واتهم الكاتب الإيراني، الكويت بلعب دور في الأزمة السورية بقوله: ”الدور الكويتي الرسمي وغير الرسمي ليس خافيًا في الأزمة السورية، وفي تمويل المجموعات الإرهابية بالفتاوى والمال والدعم السياسي وحتى المشاركة الميدانية“.

ودعا الرضائي من أسماهم ”كل الأحرار وخاصة المسؤولين في محور المقاومة“ إلى ”ردع الكويت والضغط عليها لتعدّل سياساتها وتتصرف بعقلانية بشكل دائم من خلال كف يدها وملاحقة عملائها وضرب مصالحها في محافظة البصرة العراقية، وإثارة مسألة الحدود والأراضي والمياه العراقية المحتلة“.

كما دعا إلى ”التضييق على صياديها من قبل البحريتين الإيرانية والعراقية، وتقوية ودعم الوجود الشيعي في الكويت بكل الطرق والإمكانيات، وملاحقة الكويت قضائيًا ”.

وأعادت قناة ”العالم“ الإيرانية أيضًا، نشر المقال عبر موقعها الإلكتروني، فيما يبدو أنه تصعيد جديد في اللهجة الإيرانية ضد الكويت، التي اتخذت قرارها بتخفيض الوجود الدبلوماسي لإيران، بعد صدور حكم قضائي نهائي من محكمة التمييز أدان أعضاء الخلية بتهديد أمن الكويت من خلال امتلاكهم لكميات كبيرة من السلاح والعتاد والعلاقة بالحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني.

وأدانت الكويت العام الماضي، مجموعة تتألف من 25 كويتيًا وإيراني واحد بالتجسس لصالح إيران وحزب الله اللبناني و“ارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي دولة الكويت“، بعد اكتشاف مخبأ أسلحة ومتفجرات في مداهمة لمزرعة بمنطقة العبدلي قرب الحدود العراقية في أغسطس/آب 2015.

وقضت محكمة التمييز في 18 يونيو/حزيران الماضي بالسجن المؤبد على ”العقل المدبر“ لما عُرف في البلاد بـ“خلية العبدلي“، وبسجن 20 متهمًا آخرين بين خمسة و15 عامًا، لكن عددًا من المدانين اختفوا بعد صدور الحكم، إذ كانت محكمة الاستئناف قد أفرجت عنهم في السابق ليحاكموا طلقاء، وسط توقعات بوجودهم في إيران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com