البحرين تكشف تفاصيل اعتقال خليتين ”إرهابيتين“ مدعومتين من إيران

البحرين تكشف تفاصيل اعتقال خليتين ”إرهابيتين“ مدعومتين من إيران

المصدر: إرم نيوز

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، اليوم الخميس، تنفيذ عملية ”الفأس“ وهي عملية أمنية استباقية ، تأتي استكمالاً لأعمال البحث والتحري للقبض على عدد من العناصر الإرهابية النشطة

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن اللواء طارق بن حسن الحسن رئيس الأمن العام قوله إنه ”تم القبض على العناصر في منطقة (الدير) وكان بحوزتهم مواد شديدة الانفجار“، مشيراً إلى أن أعضاء التنظيم شاركوا في التخطيط والتنفيذ لعدة عمليات ”إرهابية“ منها تفجير ”أبو صيبع“ وشارع ”ستره“ و“السماهيج“.

وأضاف أن ”العناصر شكّلت خلية تتبع ما يسمى بتنظيم (سرايا الأشتر) الإرهابي ، واتخذت من مبنى غير مأهول في منطقة الدير، موقعًا يتم فيه تخزين العبوات الجاهزة وتحضير وتصنيع كميات من المواد شديدة الانفجار والأدوات والأجهزة التي تدخل في تصنيع العبوات المتفجرة ، بتقنيات مختلفة“.

وذكر أنه ”تم الكشف عن قيام أعضاء الخلية بإجراء تجارب التحضير والتصنيع ومن ثم إرسالها عبر مقاطع الفيديو إلى قياداتهم في إيران لتأكيدها أو تعديلها، والمضي قدمًا في عمليات التحضير والتصنيع“، مشيراً إلى أن ”من أهم المضبوطات التي تم تحريزها، كميات من المواد المتفجرة من بينها مادة C4 شديدة الانفجار ونترات اليوريا والأمونيوم ومواد خام كيميائية ، تدخل في تركيب المتفجرات ، والتي تعادل مجتمعة في القوة التدميرية ، حوالي 52 كيلوجراما من مادة TNT شديدة الانفجار“.

وأوضح أنه ”حسب تقديرات خبراء المتفجرات، فإنه في حال وقوع انفجار  فإن مدى الشظايا القاتل كان سيتجاوز محيطا نصف قطره 600 متر، علاوة على مدى وصول الشظايا على نطاق واسع ، الأمر الذي كان سيؤدي إلى وقوع العديد من الضحايا، خصوصا وأن الموقع في وسط منطقة مأهولة بالسكان“.

وأكد الحسن أن ”السياج الأمني كان له دور كبير في ضبط عمليات دخول وخروج الزوارق للبحرين، وقد ساعد السياج في ضبط محاولات التهريب“، منوهاً إلى أن ”المواد والمتفجرات المضبوطة ليست جميعها مستوردة حيث تم صنع بعضها محليا، وقد تم تدريب المتهمين في إيران لتصنيع وتطوير العبوات“.

وكشف اللواء الحسن، أن من بين المقبوض عليهم طالبا جامعيا تكرر سفره إلى إيران وسوريا، وشخصا آخر خضع لتدريبات على يد ”حزب الله“ اللبناني، وكانا على اتصال مع قادتهم في إيران، لافتاً إلى أن ”أعمال البحث والتحري مازالت مستمرة، للكشف عن أية ارتباطات تنظيمية بعناصر أو خلايا إرهابية أخرى“.

وذكر رئيس الأمن العام البحريني أنه ”تم إصدار عدد من المذكرات الدولية وتم تصنيف مقيمين بإيران على أنهما من العناصر الإرهابية“، مشدداً على  “ أنه يتم استدراج الكثير من الشباب أثناء الزيارات لإيران والعراق إلى معسكرات لتدريبهم، وأن هذا الأمر يتم رصده وتقوم الأجهزة الأمنية بالقبض على هؤلاء ويتم إفشال العديد من المخططات الإرهابية من خلال العمل الاستخباراتي“.

وأشار الحسن، إلى أن أحد الأشخاص الذين ضبطوا خلال عملية فضّ اجتماع مدينة (الدراز) غرب العاصمة المنامة، اعترف خلال التحقيق أنه تلقى كافة التدريبات على يد الحرس الثوري الإيراني، وعاد إلى البحرين على متن قارب تابع للحرس الثوري.

وأكد رئيس الأمن العام أن العملية الاستباقية استطاعت أن تسبق الإرهابيين قبل تنفيذ عمليات إجرامية حيث كان الإرهابيون يخططون لاستهداف عدد من رجال الأمن، وقال إن عملية الفأس استطاعت أن تسبق هذه العمليات قبل حدوثها.

ولفت اللواء الحسن إلى علاقة ”الحرس الثوري“ الإيراني بالإرهابيين المقبوض عليهم، قائلاً إنه ”قد ثبت بالدليل القاطع تورط الحرس الثوري الإيراني في العديد من العمليات الإرهابية وتجنيد وتمويل التنظيمات الإرهابية، وارتباطهم بقيادات الحرس الثوري والتنسيق المباشر فيما بينهم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com