محللون مصريون: قطر مستفزة وتعرقل جهود الوساطة

محللون مصريون: قطر مستفزة وتعرقل جهود الوساطة

المصدر: حسن خليل - إرم نيوز

أكد مراقبون وخبراء عسكريون مصريون أن ما تفعله قطر بالاستعانة بالتواجد العسكري التركي في بلادها، إلى جانب تأييد الرئيس التركي لرفض قطر لشروط ومطالب الدول المقاطعة لها يعرقل مساعي حل الأزمة.

واعتبر اللواء محمد الغباري، مستشار ”أكاديمية ناصر العسكرية العليا“، أن ”ما تفعله قطر يسير نحو تعقيد الأمور بعد أن لجأت للاستعانة بجيوش أجنبية على أرضها، الأمر الذي يسبب الضيق للدول العربية المجاورة في ظل المقاطعة الحالية لقطر لدعمها وتمويلها للإرهاب“.

ويرى الغباري في تصريحات خاصة لـ ”إرم نيوز“ أن ”الدور القطري لم ينته بعد“، مشيراً إلى أن ”قطر ستستمر في سياستها الخارجية وتدخلها في شؤون الدول الأخرى“ مبرراً ذلك بأن ”النظام السري الأمريكي هو السند الأول لقطر“.

واستبعد الغباري وجود أي ضرر على دور مجلس التعاون الخليجي من استعانة قطر بالجيوش الأجنبية على أرضها، مؤكداً أن ”ما حدث لم يكن سوى مجرد خطوة عابرة دون أي قلق أو خطورة على دول مجلس التعاون الخليجي“.

وأكد اللواء نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق بالقوات المسلحة المصرية، صعوبة عودة قطر لعلاقاتها العادية مع الدول العربية المقاطعة لها تزامناً مع استعانتها بقوات عسكرية تركية على أرضها ، الأمر الذي يعني رسالة واضحة باستمرارها في نهجها المرفوض- بحسب قوله.

وقال اللواء نصر في حديثه لـ ”إرم نيوز“ إن ”ما تفعله قطر لايشكل أي خطورة على دول الجوار ومجلس التعاون الخليجي، واصفاً تلك الخطوة بأنها مستفزة وتسير بالأمور نحو التعقيد وليس الحل، وتشكيل تحالفات قد تضر بالمنطقة خلال الفترة القادمة.

وعن المصالحة، أوضح اللواء نصر أن الحل يكمن في استمرار القطيعة والعزلة لقطر من الدول المقاطعة، مستنكراً ما وصفها بالتصريحات القطرية التي جاءت لتؤكد وجود قطر مع إسرائيل في مكان واحد، مشيرا إلى أن قطر “ لديها إصرار على دعم وتمويل الجماعات الإرهابية وهذا لن يحل الأزمة“.

وقالت د.نهى بكر، أستاذ العلاقات الدولية، إن الوضع الحالي يحتم عودة قطر لما اسمته ”الحضن العربي“، مشيرة إلى أن وجود قطر خارج السياق العربي وخارج مجلس التعاون الخليجي من المؤكد أنه سيكون أكثر ضرراً من تواجدها به- بحسب قولها.

وشددت أستاذ العلاقات في حديثها لـ ”إرم نيوز“ أن الوضع الحالي“لايجب الاستمرار فيه خشية تدخل دول لاتريد الخير للمنطقة العربية على خط الأزمة لتعقيد الأمور وتحقيق مصالح لعل من أبرزها تصعيد الخلاف وإشغال الدول العربية في صراعات مع بعضها البعض، ومن ثم تشويه الصورة العربية وترك القضايا المهمة التي تحتاج جهودا جماعية مثل مكافحة الإرهاب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com