وزير خارجية قطر: مستعدون للحوار مع الأطراف الخليجية لحل الأزمة على أساس مبادئ واضحة

وزير خارجية قطر: مستعدون للحوار مع الأطراف الخليجية لحل الأزمة على أساس مبادئ واضحة

المصدر: رويترز

قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، يوم الإثنين، إن قطر مستعدة للدخول في حوار مع الأطراف الخليجية الأخرى لحل الأزمة على أساس مبادئ واضحة، وأن الدوحة ما زالت تعتقد أن من الممكن التوصل إلى حل من خلال الوساطة الكويتية.

وأضاف، في تصريحات صحفية، أنه يعتزم التوجه إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل لبحث أثر الخلاف مع دول خليجية عربية على اقتصاد بلاده وعلى جهود مكافحة ”الإرهاب“، مؤكداً أن الدوحة تعتقد أنه لا يزال من الممكن تسوية الخلاف.

وتابع قائلاً: ”حتى الآن لم نشهد أي تقدم بشأن رفع الحصار وهو الشرط المسبق حتى يمضي أي شيء قدماً“، لافتاً إلى أن بلاده ”لن تتفاوض مع جيرانها في ظل استمرار الحصار“، على حد قوله.

وأكد آل ثاني أن بلاده ترتبط بشراكة قوية للغاية مع الولايات المتحدة وأنهما شريكتان في التحالف العالمي لمكافحة ”الإرهاب“، مشيراً إلا أن ”قطر تتحدث مع الولايات المتحدة منذ بدء الأزمة“.

وتحدث وزير الخارجية القطري بعد أن قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش إن من يسعون لعزل قطر لا نية لديهم للتراجع ما لم تلب مطالبهم.

وقال للصحفيين في باريس اليوم: ”قطر ستدرك أن هذا وضع جديد وأن العزلة قد تستمر لسنوات“.

وأضاف: ”إذا كان القطريون يريدون عزلهم بسبب رؤيتهم المنحرفة لدورهم السياسي، فلندعهم يُعزلون. لا يزالون في مرحلة من الإنكار والغضب“.

ويمثل النزاع الدبلوماسي اختباراً مهما للولايات المتحدة وهي حليف وثيق لطرفي النزاع. وقطر مقر القوات الجوية الأمريكية في الشرق الأوسط.

ودعم ترامب بقوة العقوبات على قطر إلا أن وزارة الخارجية ووزارة الدفاع الأمريكيتين حاولتا البقاء على الحياد، ووصف ترامب قطر بأنها ”ممول للإرهاب على مستوى عال جدا“ لكن بعد ذلك بخمسة أيام أقرت وزارة الدفاع صفقة حجمها 12 مليار دولار لبيع طائرات حربية لقطر الأسبوع الماضي.

وقال الجنرال جوزيف دانفورد للصحفيين في واشنطن، يوم الإثنين، إن ”العمليات العسكرية انطلاقاً من قطر ضد تنظيم داعش مستمرة“.

وأضاف: ”لكن ما قلته الأسبوع الماضي لا يزال صحيحا.. بأننا ما زلنا قادرين على العمل برغم تلك الخلافات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com