من قوائم الإرهاب العالمي إلى الخليجي.. من هو الكويتي حجاج العجمي؟

من قوائم الإرهاب العالمي إلى الخليجي.. من هو الكويتي حجاج العجمي؟

المصدر: قحطان العبوش - إرم نيوز

أدرجت 4 دول خليجية وعربية، اسم رجل الدّين والداعية الكويتي المعروف حجاج العجمي، ضمن قائمة تضم أسماء أشخاص ومنظمات متهمين بالإرهاب، صدرت أمس الخميس.

ولا يعد إدراج العجمي في القائمة التي أصدرتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر، أمراً مستغرباً، فالرجل مصنف منذ سنوات على قوائم إرهاب أممية وأمريكية بعد اتهامه بتمويل تنظيمات مسلحة تقاتل في سوريا والعراق.

ويعتبر حجاج العجمي، وهو أحد أعضاء حزب الأمة الكويتي، ذو التوجه الإسلامي، ورئيس الهيئة الشعبية لدعم الثورة السورية، من أبرز الداعمين للمعارضة السورية، حيث يشرف على إيصال الأموال بنفسه إلى الداخل السوري، مما عرّضه في كثير من الأحيان إلى التوقيف والمنع من دخول الدول المجاورة لسوريا، ومنها الأردن.

وفي العام 2014، أصدر مجلس الأمن الدولي، قراراً يستهدف منع التمويل عن تنظيم داعش وجبهة النصرة التي تحوّل اسمها لاحقاً لهيئة تحرير الشام، وورد فيه اسم ”حجاج العجمي“ كأحد المتهمين بتقديم التمويل ضمن قائمة سوداء أممية.

وجاء القرار الأممي بعد أيام قليلة من عقوبات فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية، على 3 رجال قالت إنهم نقلوا أموالاً من الكويت إلى جماعات متشددة في العراق وسوريا، كان بينهم حجاج العجمي ذاته.

وخضع العجمي عقب تلك التصنيفات، للتحقيق في الكويت قبل أن تتم تبرئته بشكل كامل، فيما لايزال اعتراضه القانوني في مجلس الأمن على تصنيفه ضمن القائمة السوداء في إطار المداولات، مع تمسك روسيا وسوريا بعدم رفع اسمه من القائمة.

وجمع التبرعات من داخل الكويت، هو النشاط الرئيس الذي عُرف به العجمي في بلاده، لكنه بدأ يواجه تشديداً من سلطات بلاده ذاتها بعد أن تعرضت لانتقادات وضغوط من حليفتها واشنطن وصلت حد اتهام أحد وزراء الحكومة الكويتية بتمويل وتشجيع ”الإرهاب“.

ومن شأن وضع اسم ”حجاج“ العجمي في القائمة الخليجية المصرية للمتهمين بالإرهاب، أن يقيّد من حركته وتنقله المستمر وجمعه للتبرعات وإيصالها للمستحقين في سوريا، والذين تتضارب الروايات بشأن كونهم مدنيين محتاجين أم تنظيمات مسلحة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com