هل يتأثر العمل العسكري في اليمن باستبعاد قطر من التحالف العربي؟

هل يتأثر العمل العسكري في اليمن باستبعاد قطر من التحالف العربي؟
101016-N-0475R-140 U.S. Navy Seabees with Naval Mobile Construction Battalion 5 setup MK-19 grenade launchers during a crew-served weapons qualification range at Camp Leatherneck, Helmand province, Afghanistan, on Oct. 16, 2010. The battalion was deployed to Afghanistan to execute general engineering, infrastructure construction and project management in support of Operation Enduring Freedom. DoD photo by Petty Officer 2nd Class Ace Rheaume, U.S. Navy. (Released)

المصدر: عدن - إرم نيوز

لم يتردد الكثير من اليمنين، في الترحيب بإعلان بلادهم قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، رغم قرار إنهاء مشاركتها العسكرية ضمن التحالف العربي المشترك، لدعم الشرعية في اليمن.

واتهمت الحكومة اليمنية في بيان لها، دولة قطر، بالتعامل مع الميليشيات الانقلابية، ودعمها للجماعات المتطرفة في اليمن، وهو ما يتناقض مع الأهداف التي اتفقت عليها الدول الداعمة للحكومة اليمنية الشرعية، بحسب البيان.

ويقول المحلل السياسي اليمني، منصور صالح:“إن قرار إنهاء مشاركة قطر في التحالف العربي، لن يؤثر بالتأكيد على مجريات العملية العسكرية، على اعتبار أن دور قطر لم يكن ملموساً، بل إنها لم تكن شريكاً في الحرب، حتى يقال إنها لم تحضر اجتماعاً من اجتماعات قيادة التحالف“.

ويشير في حديثه لـ“إرم نيوز“، إلى أن هناك تأثيرا قد يكون ملموساً، في حال ثبت أن قطر كانت فعلاً تلعب دور العميل المزدوج، وأنها مدانة فعلاً بالتواصل مع ميليشيات الانقلاب.

وأكد صالح، أن كل ذلك سيسهم في الكشف عن حالات الضربات الجوية الخاطئة، التي كانت تصيب أهدافاً صديقة في الجنوب، أو تلك التي استهدفت أسواقاً شعبية في الشمال، ووضعت التحالف العربي في مواقف محرجة، كما حدث في استهداف صالة العزاء بصنعاء، وما أشيع عن تلقي التحالف إحداثيات مغلوطة من شخصيات يمنية محسوبة على قطر.

ويعتقد رئيس مركز عدن للبحوث الإستراتيجية، حسين حنشي، أن استبعاد قطر من التحالف وقطع اليمن علاقاته الدبلوماسية معها، يمكن أن يغير المعادلة، وينعكس على استقرار المناطق المحررة، ”إذ إن دعم قطر لجماعة الإخوان المسلمين، أدى إلى تجبّرها ومحاولتها فرض أجندات، لا سيما في الجنوب، عبر لي ذراع السلطات، من خلال صنع انفلات أمني وأزمات تموينية“.

وقال حنشي، في حديث لـ“إرم نيوز“، إن ”عزل قطر سينعكس على تلك الجماعات التي تدعمها، بالضعف وبأن تصبح في الزاوية، وبالتالي تقل الأعمال الإرهابية والإخلال بالأمن، وستتوافر الخدمات، وستكون هناك فرصة للسلطات في المناطق المحررة، للعمل وخدمة الشعب“.

وأضاف أن ”ذلك سينعكس أيضاً على التقليل من نسب التوتر السياسي في جنوب اليمن حيث كان لقطر ووسائل إعلامها وجماعة الإخوان المسلمين دور في توتير العلاقة بين الجنوبيين والشرعية“.

لافتاً إلى أن مقاطعة قطر من دول عربية رئيسة تأتي لتحجيم القوى التي تدعم الإرهاب، وتمول الحركات الفكرية المتطرفة وحتى الحركات الوسيطة، التي توفر دعما فكريا وماليا لتنظيمات مصنفة على أنها إرهابية.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة