الغارديان: ترامب تبلّغ سلفًا على الأرجح بإجراءات قطع العلاقات مع قطر – إرم نيوز‬‎

الغارديان: ترامب تبلّغ سلفًا على الأرجح بإجراءات قطع العلاقات مع قطر

الغارديان: ترامب تبلّغ سلفًا على الأرجح بإجراءات قطع العلاقات مع قطر

المصدر: إرم نيوز - واشنطن -

رجحت صحيفة الغارديان البريطانية، أن تكون المملكة العربية السعودية أبلغت الإدارة الأمريكية، مسبقاً، بالإجراءات التي أعلنتها فجر اليوم لردع قطر ومنع تهديدها للأمن الخليجي والإقليمي.

وقالت الغارديان، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ”على الأرجح، لم يؤيد ولم يعارض هذه الإجراءات“، وتساءلت الغارديان عن مصير قاعدة ”العديد الأمريكية“ التي تحمي قطر، وذلك في ضوء  تزايد الدعوات داخل واشنطن لنقلها من الدوحة عقاباً على أزدواجية المواقف القطرية؟.

وجاءت تقديرات الصحيفة البريطانية، في وقت حمّل فيه وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، إيران مسؤولية ما يحصل الآن في المنطقة من صدوع وتوترات، قائلاً إن ”أفعال إيران لها صوت يعلو على أي أصوات أخرى نسمعها في المنطقة“.

وكان وزير الدفاع الأميركي، يعلّق على التداعيات التي قد تترتب على إجراءات معاقبة قطر على خروجها على الإجماع الخليجي والعربي والإسلامي، الذي تحقق في قمم الرياض بشأن محاصرة إيران وتجفيف منابع الإرهاب.

وأكد الوزير ماتيس، التزام حكومته بالاتفاقات التي صدرت عن قمم الرياض، مشيراً الى أن ”الإجراءات المتخذة ضد قطر لن تؤثر على الجهد المشترك لمحاربة داعش وتحجيم النفوذ الإيراني الذي يشكّل بالنسبة لواشنطن القضية الأساس“.

وكان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيليرسون، وصف من سيدني بأستراليا، ما حصل داخل مجلس التعاون الخليجي، بأنه ”انفجار لخلافات متراكمة“، مضيفا أن ”قائمة الهواجس تراكمت إلى أن انفجرت واستوجب الآن مواجهتها بوضوح“. وشدد رئيس الدبلوماسية الأمريكية، على أن الدور الذي يمكن أن تلعبه واشنطن في ذلك -إن كان لها دور- هو ”مساعدة الأطراف المختلفة أن تجلس مع بعضها وتتفاهم على حل تلك المشاكل المتراكمة“.

قطر في ورطة

وقرأت الصحافة والفضائيات الدولية، في نصوص ما قاله وزيرا الخارجية والدفاع الأمريكيان بأنه ”موافقة أمريكية“ على ضرورة أن تستمع قطر إلى شكوك وهواجس شركائها في مجلس التعاون وفي المنطقة سواء لجهة تحالفها مع إيران، وهو ما ترفضه واشنطن، أو بالنسبة لشواهد رعاية قطر للإخوان المسلمين ودعمها للإرهاب.

وفي تقريرها عن مجمل هذه التطورات الجامحة والمتسارعة، أعطت وكالة سبونتك الروسية، عنواناً يقول إن ”قطر في ورطة“.

أما شبكة ”سي أن أن“، فقد أفردت مساحة لتصريحات وزير الدفاع الأمريكي، التي توحي بأن الإجراءات التي اتخذت اليوم ضد قطر، تندرج في نطاق تنفيذ التزامات قمة الرياض، التي تجعل إيران العدو الأول؛ الذي يتوجب على الجميع معاملته بهذا المعنى وهذه الروحية.

تداعيات إقصاء قطر من التحالف باليمن

وفي تحليلها للمواقف التي تتابعت إعلامياً وإجرائياً منذ فجر الاثنين، أعطت صحيفة ”جيروزاليم بوست“ العبرية، أهمية استثنائية لقرار ”تحالف الشرعية في اليمن“ إخراج قطر من عضويته.

يشار إلى أن قطر متهمة  بالعمل  لتسليم عدن للإخوان المسلمين في اليمن، وأنها في ذلك  أحاطت عبد ربه منصور هادي بمجاميع  كانت تعمل  لتفشيل خطط وبرامج تحالف دعم الشرعية .

وفي هذا السياق، انضمت الحكومة اليمنية اليوم، إلى قائمة الدول التي سحبت سفراءها من الدوحة، وأعقبتها في ذلك جزر المالديف، وسط توقعات بأن تنضم دول عربية أخرى لهذه الإجراءات، التي تستهدف الضغط على قطر  لضمان تنفيذها قرارات القمة العربية الإسلامية  الأمريكية في محاصرة إيران وتجفيف منابع دعم  التطرف والإرهاب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com