الإمارات تعمل عن كثب مع الأمم المتحدة لاستقدام لاجئين سوريين

الإمارات تعمل عن كثب مع الأمم المتحدة لاستقدام لاجئين سوريين

المصدر: صدوف نويران - إرم نيوز

قال متحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة للاجئين إن المفوضية تعمل عن كثب مع حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، لتوفير الدعم والخدمات الاستشارية والمساعدة التقنية اللازمة لإحضار 15 ألف لاجئ إلى البلاد.

وأعلنت دولة الإمارات في أيلول/سبتمبر الماضي، أنها سترحب بحوالي 15 ألف لاجئ سوري في غضون خمس سنوات للمساعدة في حل أزمة النزوح التي باتت مشكلة عالمية.

وأكدت ”كليمنتس كيلي“ نائبة المفوض السامي للمفوضية، هذا التصريح الأحد قائلة إن الوكالة تتعاون بشكل وثيق مع حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، إلا أنه لم يتم الكشف بعد عن تفاصيل البرنامج.

وحيال ذلك، قالت كيلي لموقع ”خليج تايمز“ على هامش حفل تكريم ”جائزة الشارقة الدولية“ لدعم اللاجئين: ”كان من المفرح أن نسمع مثل هذه الأخبار في الـ 20 من أيلول/سبتمبر، ونحن نعمل عن كثب شديد لنرى كيف يمكننا أن تسري إجراءات هذا العمل  بفاعلية“.

وفد إماراتي في كندا

من جانبه، قال ”محمد أبو عساكر“ المتحدث باسم ”المفوضية في الشرق الأوسط“ للموقع ذاته إن ”هناك وفدًا من دولة الإمارات العربية المتحدة سافر إلى كندا وألمانيا للحصول على مزيد من المعلومات حول التجربة الكندية والألمانية في استضافة اللاجئين“.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان اللاجئون سيمنحون صفة اللاجئين في الإمارات العربية المتحدة، قال: ”في هذه المرحلة، ليس لدينا معلومات عن سياسة استضافة حوالي 15 ألف لاجئ. ونحن على أهبة الاستعداد لتقديم أي دعم تقني لازم، ولا يوجد هناك سياسة واضحة حول ما سيتبع ذلك، بينما تقدر مفوضية الأمم المتحدة هذه المبادرة لاستضافة واحدة من دول مجلس التعاون الخليجي لحوالي 15 ألف لاجئ، التي لم يسبق لها مثيل“.

ويصف مسؤولون في الأمم المتحدة وزعماء العالم أزمة اللاجئين الحالية بأنها ”واحدة من أسوأ الأزمات“ على الإطلاق، في حين أن هناك حوالي 5.03 مليون لاجئ سوري مسجلين لدى المفوضية بواقع 2 مليون سوري في مصر والعراق والأردن ولبنان، وحوالي 2.97 مليون سوري في تركيا، واكثر من 30 ألف لاجئ سوري في شمال أفريقيا.

123 ألف سوري

وبدورها أعلنت وزيرة التعاون الدولي في دولة الإمارات ريم بنت إبراهيم الهاشمي العام الماضي أن دولة الإمارات العربية المتحدة ترحب باللاجئين السوريين.

وقالت آنذاك وخلال مؤتمر ”قادة العالم“ في مدينة نيويورك: ”قبل خمس سنوات وقبل اندلاع الأزمة السورية، عاش وعمل في دولة الإمارات حوالي 115 ألفا من الجنسية السورية، إضافة إلى أكثر من 200 ألف من مختلف الجنسيات والأعراق التي تشكل نسيج مجتمعنا المتنوع، ومساهماتهم الفعالة والهامة هي رد واضح على الموجة العالمية لكراهية الأجانب. ومنذ ذلك الحين رحبنا بأكثر من 123 ألف سوري“.

وأضافت: ”على مدى السنوات الخمس الماضية، قدمت الإمارات العربية المتحدة أكثر من 750 مليون دولار لدعم اللاجئين السوريين، خاصة في البلدان المجاورة التي تواجه ضغطاً كبيراً“.

وأوضحت: ”أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤمن بأنه ليس علينا فقط تلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين، ولكنْ أيضا الحفاظ على كرامتهم وإعطاؤهم أملا للمستقبل. وفي مخيمات اللاجئين التي أقامتها دولة الإمارات في الأردن وشمال العراق، وحتى في اليونان، نحن نقدم الدعم الأساس للحياة مثل المأوى والغذاء، والرعاية الصحية الأساسية، والمياه والصرف الصحي. كما أننا ننظر إلى تقديم المزيد من الخدمات غير المتوافرة مثل إعادة التأهيل، والتعليم في حالات الطوارئ، والدعم النقدي من أجل الغذاء والعمل، والتدريب المهني، والرعاية للمصابين بأمراض عقلية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com