لأول مرة منذ توليه السلطة..أمير قطر يزور أثيوبيا الإثنين المقبل‎

لأول مرة منذ توليه السلطة..أمير قطر يزور أثيوبيا الإثنين المقبل‎
Qatari Crown Prince Sheikh Tamim bin Hamad bin Khalifa al-Thani (C), Qatari Emir Sheikh Hamad bin Khalifa al-Thani's son, awaits French President Francois Hollande's speech at the Diwan Emiri as part of a two-day official visit in Doha on June 23, 2013. AFP PHOTO BERTRAND LANGLOIS (Photo credit should read BERTRAND LANGLOIS/AFP/Getty Images)

المصدر: أديس أبابا - إرم نيوز

يعتزم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، إجراء زيارة لأثيوبيا يوم الإثنين المقبل، هي الأولى من نوعها منذ تسلمه السلطة في بلاده عام 2013، وفق ما أفادته السفارة القطرية بالعاصمة الأثيوبية، أديس أبابا، اليوم الخميس.

ومن المنتظر أن يبحث الأمير القطري خلال الزيارة التي تستغرق يومين مع رئيس الوزراء الأثيوبي هيلي ماريام ديسالين، ورئيس البلاد ملاتوتشومي، العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز مجالات التعاون بين البلدين، إضافًة لجملة من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفق بيان السفارة.

كما يتوقع أن تركز مناقشات أمير قطر ورئيس الوزراء الأثيوبي على العلاقات الاقتصادية والسياسية والتجارية والاستثمارية، وتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، إلى جانب اتفاق يتم بموجبه إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية من تأشيرة الدخول بين البلدين.

ووقعت قطر وأثيوبيا في ديسمبر/كانون الأول الماضي، 11 اتفاقية تعاون في مجالات اقتصادية عدة، على هامش زيارة وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لأديس أبابا.

وتنوعت الاتفاقيات في قطاعات السياحة والاستثمار والبنية التحتية ودعم التقارب الثنائي بين رجال الأعمال والمال في البلدين وسبل تعزيز التعاون في مجال السلم والأمن على المستويين الدولي والإقليمي.

وفي أبريل/نيسان 2013 أجرى أمير قطر السابق، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، زيارًة إلى أديس أبابا، كانت الأولى لزعيم قطري إلى أثيوبيا منذ استئناف العلاقات بين البلدين عام 2012 بعد انقطاعها عام 2008.

واتفقت أثيوبيا وقطر على استئناف علاقاتهما الدبلوماسية الكاملة بعد مرور أكثر من 4 سنوات من إقدام حكومة أديس أبابا على قطعها مع الدوحة، بدعوى أن الأخيرة ”تنتهج سياسًة معاديًة“ لها، وهو ما اعتبرته الدوحة في حينها ”مزاعم وادعاءات ليس لها أساس من الصحة“.

وتأتي أهمية زيارة الأمير القطري لأثيوبيا، باعتبارها مقرًا للاتحاد الإفريقي، وواحدًة من الدول الصاعدة بسرعة اقتصاديًا، وعدد سكانها 100 مليون نسمة، وبما تتمتع به من أراض زراعية شاسعة وخصبة، ومياه غزيرة، وثروة حيوانية ضخمة إلى جانب نفوذها الجيوسياسي الكبير على المستوى القاري والإقليمي.

فيما تمثل قطر لأثيوبيا حليفًا استراتيجيًا قويًا يمكن أن يلعبا معًا دورًا كبيرًا في تطوير علاقات التعاون الثنائي بما توفره أثيوبيا من فرص للاستثمار في عدة مجالات.

وقالت مصادر أفريقية مطلعة، إن زيارة الأمير القطري لأثيوبيا، تأتي ضمن جولة أفريقية تشمل أيضًا كلا من كينيا وجنوب أفريقيا.