شقق ”برج خليفة“ تفقد ربع قيمتها خلال 12 شهرًا – إرم نيوز‬‎

شقق ”برج خليفة“ تفقد ربع قيمتها خلال 12 شهرًا

شقق ”برج خليفة“ تفقد ربع قيمتها خلال 12 شهرًا

المصدر: أحمد نصار– إرم نيوز

انخفضت أسعار ”بيع“ و“تأجير“ المساكن الأغلى في دبي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام 2016 بسبب ”بطء معدّل تعيين الشركات لموظفين رفيعي المستوى“.

وانخفضت قيمة الشقق السكنية في ”برج خليفة“ بمقدار الربع في السوق الثانوية خلال 12 شهراً، ما يسلّط الضوء على ضعف الطلب على العقارات الفاخرة، وفقًا لتقرير جديد صادر عن شركة ”كلاتونز“ للاستشارات العقارية.

وتقول الشركة إن أسعار الوحدات في البرج الرئيس لشركة ”إعمار“ انخفضت بنسبة 9.6% منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية شهر مارس؛ ما يدل على نفور المستأجرين من المنازل الفاخرة.

وخلال الربع الأول، انخفضت أسعار فيلات ”هتّان“ في منطقة البحيرات بنسبة 12.5% سنويًا، كما انخفضت أسعار الفيلات في منطقة المرابع العربية بنسبة 12.6%، بالإضافة إلى انخفاض أسعار الشقق في نخلة جميرا بنسبة 11%، وفقًا لما ذكرته صحيفة ”ذا ناشيونال“ الإماراتية.

خوف وعدم يقين..

وقالت الشركة، إن انخفاض الأسعار ناتج عن قلة الطلب والخوف من عدم القدرة على تحمّل تكاليف المعيشة في المناطق الفاخرة واستمرار عدم اليقين بشأن ”صحة الاقتصاد العالمي“.

وقال فيصل دوراني مدير التطوير التجاري في شركة كلاتونز: ”انخفاض معدّل التوظيف في المناصب التنفيذية رفيعة المستوى ينعكس في المعدلات المنخفضة للميزانيات التي نسجّلها“.

وأضاف: ”على الرغم من أن البرامج الوفيرة في القطاعين المصرفي والمالي وقطاعي النفط والغاز في المدينة تسير بشكل طبيعي، إلا أن ضعف التوقعات العالمية لبعض القطاعات الرئيسة الأخرى يضعها تحت ضغط، بما في ذلك قطاعا الضيافة والطيران، وكلاهما من القطاعات طويلة الأمد والتي ساهمت بشكل كبير في النمو الاقتصادي“.

وعلى الرغم من ذلك، قالت الشركة إن معدل انخفاض الأسعار في تباطؤ مستمر إذ انخفضت الأسعار بنسبة 0.9% خلال الربع الأول من هذا العام؛ ما ينتج عنه انخفاض سنوي بقيمة 7.8%، وهو ما يمثّل تحسناً طفيفاً عن العام الماضي الذي بلغ فيه الانخفاض السنوي نسبة 8.8%.

ويشير هذا الأمر إلى أن السوق سيبلغ أدنى مستوياته بحلول نهاية العام، على الرغم من وجود عدد من العوامل التي من المرجح أن تستمر في الضغط على الأسعار خلال الوقت الراهن، مثل انخفاض الطلب على الموظفين رفيعي المستوى وإدخال ضريبة القيمة المضافة والمخاوف بشأن زيادة المعروض ما يؤثر على الإيجارات.

وعلى سبيل المثال، سيؤثر اكتمال مشروع منازل مجمّع ”ميرا تاون هاوس“ ومشروع مجمّع ”ريم“ السكني على مجمّع المرابع العربية الأكثر نضجًا والمجاور لهما.

وقد تم تسليم حوالي 1200 وحدة في مجمّع ميرا خلال الأشهر الستة الماضية، إذ تتراوح إيجارات تلك الشقق ما بين 120 ألف درهم و140 ألف درهم سنويا، مقارنة بإيجارات مجمّع المرابع العربية التي تتراوح ما بين 170 ألف درهم و220 ألف درهم.

وتقول شركة كلاتونز: ”إن المستأجرين على علم بزيادة المعروض، لذلك سيحرصون على الاستفادة من تلك الظروف ليتمكنوا من الحصول على أفضل قيمة مقابل الأموال التي سيدفعونها“.

زيادة المعروض..

كما أفادت شركة العقارات ”سي بي آر إي“ يوم أمس الأحد، أن أسعار المنازل والإيجارات في دبي قد انخفضت بنسبة 1% تقريبا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام.

وأشارت الشركة إلى أن اندفاع مطوّري دبي نحو بناء آلاف من الشقق الجديدة قبل معرض إكسبو 2020، رفع نسبة المنازل الجديدة التي سيتم تسليمها في عامي 2017 و2018، لتصبح أعلى بكثير من متوسط عدد المنازل التي تم تسليمها خلال خَمس السنوات الماضية والبالغ عددها 15 ألف منزل. وأضافت أنه من المتوقع أن تستمر هذه الأرقام في الارتفاع على المدى القصير والمتوسط مع دخول خطط رئيسة جديدة حيّز التنفيذ.

وقالت شركة ”سي بي آر إي“ إن المنافسة الشديدة لبيع الشقق غير المكتملة تعني أن المطورين سيقومون ببناء وحدات أصغر لتقديم أسعار أرخص وتوفير خطط سداد مريحة وجذابة، كأن يقوم المشتري بدفع معظم التكاليف بعد اكتمال بناء العقار.

وقال سيمون تاونسند أحد المديرين في شركة ”سي بي آر إي“: ”وسط وفرة العقارات غير المكتملة، ارتفعت حدة المنافسة لجذب المستثمرين؛ ما يعني أنه ينبغي على المطورين أن يُصبحوا أكثر إبداعا من أجل الحفاظ على مستويات سرعة المبيعات المرغوبة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com