توقيف رجال أمن أردنيين اعتدوا على طالب كويتي في عمان – إرم نيوز‬‎

توقيف رجال أمن أردنيين اعتدوا على طالب كويتي في عمان

توقيف رجال أمن أردنيين اعتدوا على طالب كويتي في عمان

المصدر: رائد رمان – إرم نيوز

أعلن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي، وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد اليوم الثلاثاء، أنه تم احتجاز وتوقيف المعتدين على أحد الطلبة الكويتيين في الأردن، منتصف الشهر الجاري.

وقال الوزير الكويتي العائد من الأردن حيث شارك في اجتماعات القمة العربية إن ”سفير الكويت لدى الأردن حمد الدعيج قام بمتابعة موضوع الحادث فور وقوعه“، لافتا إلى أن ”السفير قابل وزير الداخلية ومدير الأمن العام ومدير الكلية التي يدرس فيها الطالب الكويتي“، مشيرا إلى أن ”المدعي العام الأردني ينظر في القضية لاستكمالها“.

وأضاف الشيخ صباح الخالد أن ”وزير الداخلية الأردني طلب مقابلة الطالب المعتدى عليه، لشرح كل ملابسات الحادث“ منوها إلى أن ”المسؤولين الأردنيين قدموا الاعتذار عن الحادث المؤسف“، موضحا أن ”مدير الأمن العام الأردني، اتصل شخصيا بالطالب واعتذر منه“.

الأمن الأردني يعلق

وفي تعليق منه على الحادث، أكد الناطق الإعلامي باسم جهاز الأمن العام الأردني المقدم عامر السرطاوي، توقيف المعتدين على الطالب الكويتي ومباشرة التحقيق معهم.

وقال السرطاوي لـ“إرم نيوز“ إن ”السلطات القضائية باشرت التحقيق في القضية لحظة وصول الشكوى من الطالب، وقامت باتخاذ الإجراءات اللازمة“، رافضا في الوقت ذاته تحديد هوية المعتدين فيما أكانوا رجال أمن أم لا.

رواية الطالب

وكان الطالب الكويتي أحمد أشكناني البالغ من العمر 34 عاما، يعمل ضابط صف في الإدارة العامة للإطفاء الكويتي، تعرض للضرب والإهانة من قبل رجال أمن أردنيين، وفق قوله.

وحسب رواية أشكناني لصحيفة الرأي الكويتية التي قال فيها ”تحملت أنا وزملائي البالغ عددهم 30 طالباً كويتيا وندرس في الأردن، مضايقات زملائنا في الأكاديمية من أبناء المنطقة ذهاباً وإياباً، حيث كانوا يرموننا بالحجارة، إضافة إلى القذف والسب واللعن والتوبيخ وصولاً لملاحقتنا بسياراتهم“.

وطبقا لرواية الطالب الكويتي ”تمت ملاحقتي من قبل سيارة مدنية، ظننت في البداية أن من فيها قطاع طرق، إذ طلبوا مني التوقف فدب الرعب في قلبي، واضطررت إلى الإسراع هرباً منهم باحثاً عن أي مصدر للأمان، حتى فوجئت بدورية شرطة في طريقي فاطمأننت ولجأت إلى رجالها طالباً الحماية“.

وتابع الإطفائي قائلا ”صُدمت عندما صدمتني السيارة المدنية، حيث ترجل ركابها ثم كلبشوني وتفننوا في ضربي لأكثر من 15 دقيقة، دون تحرك رجال الدورية أو اعتراضهم، ثم أجبروني على توقيع ورقة من دون أن أعلم ما فيها“.

واستطرد أشكناني بقوله ”توجهت إلى سفارة الكويت في عمان، واتخذ المسؤولون فيها كل الإجراءات اللازمة من عمل محضر شرطة، لكنني فوجئت بأحد مسؤولي الشرطة الأردنية يعتذر لي عما تعرضت له، ويبلغني بأن من اعتدى عليّ وأرهبني هم رجال مباحث، طالباً مني عدم تسجيل قضية“.

وذكر أشكناني بأنه ”رفضت اعتذار المسؤول، وسجلت قضية وطالبته بكشف الحقيقة أمام النيابة حال استدعائه، ثم غادرت الأردن عائدا إلى حضن وطني الكويت والدموع تذرف من عيني“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com