حفيد آخر حاكم للأحواز لـ“إرم نيوز“: مساندة خليجية لتحرير دولتنا من ‏الاحتلال الإيراني

حفيد آخر حاكم للأحواز لـ“إرم نيوز“: مساندة خليجية لتحرير دولتنا من ‏الاحتلال الإيراني

المصدر: القاهرة- شوقي عصام

أكد الشيخ علي عبد الحميد الخزعل، حفيد آخر حاكم لدولة الأحواز العربية، التي احتلتها إيران في عام 1925، وتم إعدام جده في عام 1936، أن هناك مساندة خليجية لاستقلال ”الأحواز“ وتحريرها من الاحتلال الإيراني، وفهم لخطورة السيطرة الإيرانية للمفتاح الشرقي للعرب وبوابة الأمن القومي الخليجي.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“، على هامش المؤتمر الصحفي الذي أقيم بالقاهرة أمس السبت حول ”إعادة الشرعية لدولة الأحواز“، أنهم سيسلكون كل الطرق القانونية والسياسية على المستوى العربي والدولي، حتى يتم إعلان الدولة.

وقال رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية دولة الأحواز العربية، الدكتور عارف الكعبي، إنه في عام 1925 كانت هناك معاهدات مع العثمانيين والدول الأوروبية الكبرى وبلاد فارس تحمي كيان دولة الأحواز القائمة منذ مئات السنين في ظل التغييرات والتقسيمات الجديدة التي طرأت بالمنطقة حينئذ، ولكن هذا الوضع تغير مع القواعد الجديد للمعادلة الإقليمية بدخول روسيا، لدعم حكام إيران في احتلال ”الأحواز“، وهو المخطط الذي تم نهائيًا باغتيال القيادة السياسية السيخ الخزعل، في مقر إقامته الجبرية بطهران.

وأشار إلى أن البعد القانوني والسياسي لقضية الأحواز انطلق في ستينيات القرن الماضي بدعم من الرئيس جمال عبد الناصر ودعمه للثوار الأحواز، وأخذت القضية بعدًا ناصريًا ثم اندثرت في أوائل السبعينيات، ثم جاء حزب البعث القومي وحاولنا الاصطفاف حوله، ثم اندثر هذا الاصطفاف، لتتأثر القضية في السنوات الأخيرة بعد التدخل الإيراني في الدول العربية، وإثارة النعرات الطائفية.

وأوضح الكعبي، أنه يتم حاليًا إحياء مشروع إعادة دولة الأحواز بمسلميها من السنة والشيعة، ومسيحييها ويهودها، كاشفًا عن أزمة عدم التوحد بوجود تنظيمات أحوازية كثيرة نشطة تنتمي لأكثر من جهة، مشيرًا إلى أن المشروع الحالي يعمل على قومية الأحواز ووضع سقف لكل هذه التنظيمات تحت راية موحدة.

ولفت الكعبي إلى أن إقامة دولة الأحواز تحتاج إلى 3 عناصر هم الشعب والجغرافيا والقيادة السياسية، والشعب ممثل في 12 مليون عربي من دولة الأحواز، والجغرافيا معروفة من جبال زاغاروس حتى مضيق هرمز، والقيادة ممثلة في الشيخ علي الخزعل، ونتحرك الآن سياسيًا ودوليًا في ظل وجود ترحيب عربي بالمشروع وصدى غربي، ومساندة خليجية إيجابية قوية، ونتواصل حاليًا مع القيادات العربية، لأنه لا يمكن الدفع بعجلة الأحواز دون أن تكون لدينا روافد قوية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com