#جمعية_الإصلاح_الجديدة.. متشددون يتخفون لإحياء ”التحزب الديني“ بالإمارات

#جمعية_الإصلاح_الجديدة.. متشددون يتخفون لإحياء ”التحزب الديني“ بالإمارات

المصدر: إرم نيوز

كشف الكاتب الإماراتي سلطان العميمي أن بعض أفراد تيار ديني متشدد أسسوا تنظيمًا جديدًا في البلاد، أطلقوا عليه ”جمعية الإصلاح الجديدة“، وذلك أسوة بجمعية الإصلاح الإخوانية  التي أغلقت مكاتبها في الإمارات قبل مدة.

وقال العميمي في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر إن ”من أهم ملامح #جمعية_الإصلاح_الجديدة: عدم وجود تنظيم رسمي باسمها، وللعضو فيها صلاحية بأن يكون وصيا على والدين والمجتمع والفصيلة والهوية“.

وأضاف: ”نشاط أعضائها يتمركز في مواقع التواصل الاجتماعي ووسائله. ولدى بعض أعضائهم أكثر من حساب وهمي للدفاع عن توجهاتهم وأفكارهم، وينشطون  بقوة في أيام المناسبات المجتمعية والدينية، للهجوم على أي مظاهر احتفالية بدعوى أنها بدع دخيلة على المجتمع“.

وأردف: ”يدّعي أعضاء المجموعة ولاءهم للدولة وقادتنا، وفي تحدٍّ سافر منهم لا يعترفون في الوقت نفسه بمؤسسات الدولة الدينية، كمركز الإفتاء ويريدون انتزاع بعض مهامها“.

واعتبر العميمي أنه ”رغم صدور قانون الدولة الخاص بمكافحة التمييز والكراهية، إلا أن أعضاء #جمعية_الإصلاح_الجديدة يحاولون التحايل على القانون باسم حب الوطن ويركزون على تقسيم المجتمع الإماراتي إلى: -متدينين بالفطرة. -ليبراليين/علمانيين. -رافضة. -صوفيين. -غير مسلمين، ويستعينون في هجومهم الدائم على المناسبات المجتمعية في الدولة بفتاوي لرجال دين من الخارج، بمايناسب توجهاتهم ويدعمها“.

وقال العميمي: ”ليس ضروريا أن يكون عضو #جمعية_الإصلاح_الجديدة متدينا أوملتحيا، إنما يكفي أن يكون مؤيدًا لتوجه الجمعية، رافضًا ماترفضه، معترفا بمشايخها ومفتيها، وبعض الأعضاء يمارس وصايته الدينية في تويتر فقط، ويمارس حياته خارج تويتر بصورة لا علاقة لها بالتدين، وبدون أية وصاية“.

وذكر العميمي أن ”شعار #جمعية_الإصلاح_الجديدة إن لم تكن معنا فأنت لست على نهج الإسلام الصحيح. الشعار السابق لا يختلف عن فكر كثير من الجمعيات الدينية الأخرى“.

وقال إن ”أعضاء #جمعية_الإصلاح_الجديدة يرفعون دوما شعارات حب الدين والوطن والذود عنهما ضد الأعداء. ولديهم مشايخهم ومفتون خاصون بهم من الداخل والخارج، وبعض الأعضاء شباب في مقتبل عمرهم، مهمتهم الوحيدة الدفاع عن كبار أعضاء الجمعية وتشكيك الآخرين في دينهم ووطنيتهم ”تخوينهم““.

واعتبر العميمي أن هذه الجمعية ”تقصي الآخر بامتياز ويدعي أعضاؤها الوسطية وهم بعيدون عنها، بتقسيمهم المجتمع وأفراده عقائديا استنادا على فتاوي خاصة بهم“، مشيرا إلى أنهم ”يسعون دوما لإنكار أية ظواهر مجتمعية قديمة لا توافق فكرهم وفتاويهم، بدعوى أنها بدع وجهل، وفي هذا طعن خطير بالهوية“.

وتابع العميمي: ”مجتمع الإمارات عرف بوسطيته بعيدا عن أية تيارات دينية مؤدلجة، وكان متسامحا مع الآخر ومتقبلا له ومحافظا في الوقت نفسه على دينه وهويته الأصيلة“.

وقال إن“ ما تمارسه #جمعية_الإصلاح_الجديدة داخل الدولة ليس إلا شكلا جديدا من أشكال الحزبية الدينية ”المتخفّية“ والمرفوضة بحسب قوانين الدولة والحمدلله أننا نعيش في دولة ترفض كافة أشكال التحزب والتشدد الديني، وتحافظ في الوقت نفسه على وسطيتها وهويتها وعاداتها الأصيلة“.

ووفقا للعميمي فقد ”سعت #جمعية_الإصلاح_الجديدة مؤخرا، إلى الهجوم على المؤسسات الإعلامية في الدولة وقيادتها بحجج دينية إصلاحية، في محاولة منها لتشويه صورتهما“.

ولقيت تغريدات العميمي تفاعلا واسعا من المعلقين الإماراتيين بموقع تويتر على رأسهم وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الذي كتب في تغريدة على حسابه في تويتر: ”نهاية #جمعية_الإصلاح_الجديدة تلحق زميلتها“.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com