كيف علّق العُمانيون على أحداث حلب؟

كيف علّق العُمانيون على أحداث حلب؟

المصدر: إرم نيوز

تصدرت أحداث حلب واجهة اهتمام المعلقين العُمانيين على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط موجة تعاطف مع المحاصرين في المدينة السورية، تجتاح مناطق واسعة من العالم العربي وباقي نواحي العالم.

وتحظى تعليقات العُمانيين بأهمية خاصة لدى جيرانهم الخليجيين، خاصة بسبب علاقة السلطنة بإيران التي تشارك الميليشيات الموالية لها بقوة في أحداث حلب، كما أن مسقط هي الدولة الخليجية الوحيدة التي تحتفظ بعلاقات دبلوماسية مع النظام السوري.

وتقول سلطنة عُمان إنها تلعب دورا توفيقيا في المنطقة واستقبلت وفودا من طرفي الصراع في سوريا، ولديها تاريخ من العلاقات البنّاءة مع إيران رغم ارتباطها التام بدول الخليج.

وعلى موقع تويتر في سلطنة عُمان تصدّر هاشتاغ ”#عمانيون_نُدين_إباده_حلب“، الموضوعات الأكثر تداولا على موقع التدوين القصير واسع الانتشار في الخليج.

وبدا من خلال التفاعل مع الهاشتاغ، تباين واضح في وجهات النظر بين المعلقين العُمانيين بشأن أحداث حلب بين فريق يندد بالنظام السوري وآخر يعتبر ما جرى ”انتصارا على الإرهابيين“.

وكتب راشد المعماري: ”حلب تتحرر من الجهلة قطّاع الرؤوس ولن يباد سكانها في ضل الجيش السوري وقائده السيد بشار الأسد عادت حلب إلى كنف الدولة“.

وعلى الجانب الآخر علّق نادر فاضل : ”أطفال عوقد ولاية صلالة سلطنة عُمان متضامنون مع أنقذوا ما تبقى من أطفال سوريا“.

وبين هذا الجانب وذاك، برزت أصوات أخرى داخل الهاشتاغ تطالب بالتعقل وتحذر من مثل هذه النقاشات الجدلية المثيرة للفتنة بحسب وصفهم.

وكتب الملهم ابن السلطنة: ”نود الانتباه والتوخي في الردود لهكذا مشاركات في هشتاقات الفتنة وبثها سموم النزاعات والفرقة فلنحذر“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com