بعد 4 أيام من نشره.. وزير بحريني ينفي تصريح ”الاتحاد الخليجي دون عُمان“ – إرم نيوز‬‎

بعد 4 أيام من نشره.. وزير بحريني ينفي تصريح ”الاتحاد الخليجي دون عُمان“

بعد 4 أيام من نشره.. وزير بحريني ينفي تصريح ”الاتحاد الخليجي دون عُمان“

المصدر: المنامة- إرم نيوز

نفى غانم بن فضل البوعينين، وزير شؤون مجلسي الشورى والنواب البحريني، تصريحا منسوبا له قبل 4 أيام، قال فيه إن ”الاتحاد الخليجي قد يتم من دون سلطنة عُمان”.

ونقلت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية عن البوعينين، اليوم الثلاثاء، أن ما نشر ”بشأن تصريحه حول الاتحاد الخليجي لم يكن دقيقًا وخرج عن سياق ما صرح به“. قائلا إنه ”لم يشر مطلقًا إلى أن الاتحاد الخليجي سيُعلن في القمة المقبلة في مملكة البحرين  دون سلطنة عُمان“.

وأضاف وزير شؤون مجلسي الشورى والنواب البحريني، ”أن قوله إن ملف الاتحاد الخليجي سيكون حاضرا في القمة الخليجية المقبلة في البحرين، لا يمكن أن يُفهم منه أبداً ولا يعني بأي شكل من الأشكال أنه سيتم الإعلان عن هذا الاتحاد دون سلطنة عُمان“.

وأشاد البوعينين، ”بمواقف سلطنة عُمان الشقيقة التي تُكنُّ لها مملكة البحرين كل احترام وتقدير، وتعتز بما يربط البلدين والشعبين الشقيقين من علاقات أخوية راسخة“. مؤكدا  أن ”سلطنة عُمان دائماً سباقة في تنفيذ قرارات القمم الخليجية، مما يجسد رغبتها  بتحقيق أقصى درجات التكامل مع أشقائها في مجلس التعاون لدول الخليج العربية“.

وكان العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، قد دعا خلال قمة الرياض في ديسمبر/كانون أول 2011، إلى انتقال دول الخليج من مرحلة التعاون إلى الاتحاد، وهو توجه تؤيده دول المجلس وتعارضه سلطنة عُمان.

وكانت جريدة ”الحياة“ اللندنية، قد نقلت عن البوعينين إن ملف الاتحاد الخليجي، سيكون حاضراً في قمة قادة دول مجلس التعاون التي تستضيفها بلاده الشهر المقبل، وتأكيده للجريدة أن ”الاتحاد قد يتم من دون عُمان“.

وقال البوعينين- بحسب ما نقلت عنه ”الحياة“ في عددها الصادر السبت الماضي، إن ”موقف مسقط من الاتحاد معروف ويحترم، ولكن يجب ألا نقف عند هذا الحد، وقد يكون هناك اتحاد ويبقى مجلس التعاون موجوداً لمن يرغب“.

وتابع البوعينين في التصريحات المنسوبة له، أن ”الاتحاد الخليجي لو أقيم سيكون متقدماً كثيراً على مجلس التعاون  بمعنى أن الدول التي ترغب في الانضمام إليه بالخطوات السياسية والاقتصادية وغيرها ستكون في حال متقدمة على مرحلة مجلس التعاون، ومن يريد أن يكون في التعاون فليبق“.

وأضاف: ”من دون شك حكمة عُمان لا يستغنى عنها، ولكن يجب ألا نقف عند موقف واحد، وأعتقد أن هناك دائماً حلولاً يمكن أن توصلنا إلى الاتحاد“.

وشهدت الفترة القليلة الماضية جهودًا لتكثيف التعاون الخليجي، لاسيما على الأصعدة الأمنية والعسكرية والاقتصادية، حيث أجري عدد من التمارين العسكرية والأمنية المشتركة إلى جانب اجتماعات اقتصادية.

واختتمت دول الخليج العربية، الأربعاء قبل الماضي، تمريناً مشتركا لأجهزتها الأمنية في البحرين، عُقد للمرة الأولى بهدف التدريب على مواجهة ”المخططات الإرهابية“.

كما أعلنت دول المجلس، يوم 10 نوفمبر/تشرين ثان الجاري، خلال الاجتماع الأول لـ“هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية“ لمجلس التعاون، اتفاقها على ”خمس أولويات أساسية تحظى بالاهتمام والمتابعة الفورية“ لإحداث ”نقلة نوعية“ لمسيرة التنمية الاقتصادية في بلدانها.

وخلال الاجتماع نفسه، قال وليّ وليّ العهد السعودي  الأمير محمد بن سلمان، إن دول الخليج أمامها فرصة لتتكتل وتصبح أكبر سادس اقتصاد في العالم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com