دافع عن خاشقجي.. السعوديّون لكاتب تركي: ”اخرس ليس من شأنك“ – إرم نيوز‬‎

دافع عن خاشقجي.. السعوديّون لكاتب تركي: ”اخرس ليس من شأنك“

دافع عن خاشقجي.. السعوديّون لكاتب تركي: ”اخرس ليس من شأنك“

المصدر: الرياض – إرم نيوز

”اخرس ليس من شأنك“ تغريدة من مجموعة تغريدات غاضبة وحادة وجهها مغردون سعوديون غاضبون للكاتب التركي إسماعيل ياشا تعبيرا عن استيائهم واعتراضهم على ما وصفوه تدخلا من قبل ياشا بالشأن الداخلي السعودي.

وجاءت اعتراضات المغردين السعوديين ردًا على وسم نشره الكاتب التركي الموالي لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا إسماعيل ياشا، تطرق فيه إلى احتمال منع السُّلطات السعودية لأشهر كتّاب المملكة جمال خاشقجي من الكتابة والتواصل مع وسائل الإعلام.

وكان ياشا كتب مغردا في صفحته على تويتر ”إن كان خبر منع الأستاذ جمال خاشقجي من الكتابة والتعليق صحيحًا فهذه خسارة  كبيرة للإعلام السعودي والإعلام العربي“.

ويُعدّ إسماعيل ياشا واحدًا من مجموعة كبيرة من الكتاب والإعلاميين الأتراك الناطقين باللغة العربية، والداعمين لسياسات الحكومة التركية عبر نشر أفكار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في العالم العربي، وذلك من خلال نشاطه في وسائل الإعلام العربية ومواقع التواصل الاجتماعي.

إثارة حفيظة السعوديين

وأثارت التغريدة حفيظة شريحة واسعة من السعوديين، إذ اعتبروا التغريدة تدخلًا في الشأن الداخلي للملكة؛  حيث علّق المغرّد سعود بن محمد قائلا ”إذا خاشقجي شخص واحد أوقف رأيه خسارة، فمن المؤكد أن إغلاق المدارس والمستشفيات واعتقال الصحفيين والناس في بلدك جريمة!، اهتم بمتابعة مدى إنجازكم في إطفاء حرائق إسرائيل“.

وهاجم الناشط أحمد القحطاني على ياشا قائلًا ”اخرس؛ فهذا ليس شأنك وليس لك أو لأمثالك الحق في إملاء ما على السعودية فعله“، متابعا ”اخرس يا ياشا؛ ليس لك شأن بالسعودية، اهتم بالآلاف المساكين الذين اعتقلتموهم حتى حكام كرة القدم لم يسلموا، أحمق“.

من هو إسماعيل ياشا

ولد إسماعيل ياشا في العام 1971 في مدينة قونيا الواقعة في وسط تركيا، ودرس الابتدائية في مدرسة الضاحية التي كان يسكن فيها، ثم التحق بثانوية الأئمة والخطباء ليكمل دراسته المتوسطة والثانوية وتخرج فيها في عام 1987.

بعد تخرجه في الثانوية التحق بكلية الهندسة في جامعة سلجوق ودرس فيها مدة سنتين، لكنه وقع في حب اللغة العربية وأراد أن يقرأ بنفسه المصادر الإسلامية ويطلع على أمهات الكتب المدونة بلغة الضاد.

ترك ياشا دراسة الهندسة في تركيا ليلتحق بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة ودرس في معهد تعليم اللغة العربية، ثم دخل كلية الحديث الشريف وتخرج فيها عام 1998.

عمل في صحف ومجلات تركية قبل التحاقه بالجامعة الإسلامية وبعد عودته إلى بلده عاد إلى المجال الصحفي ليكتب هذه المرة باللغة العربية عن الشؤون التركية.

بدأ الكتابة في مجلة العصر الإلكترونية، ونشرت له مقالات ودراسات في عدد من المواقع والصحف العربية، وترجم عدة كتب عربية إلى اللغة التركية، وساهم في إنشاء أول موقع إخباري تركي ينشر باللغة العربية وتولى إدارة تحريره.

هل توقف جمال خاشقجي عن الكتابة؟

في السياق، تساءل مغردون عن مدى صحة توقيف مدير قناة العرب الفضائية عن الكتابة والتصريحات الإعلامية، عقب البيان الصادر عن مصدر رسمي سعودي منتصف الشهر الجاري، اعتبر أن ”خاشقجي لا يمثل موقف الحكومة السعودية في كل مقابلاته أو تصريحاته“، وذلك تعقيبًا على تصريح علّق فيه خاشقجي وصول الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إلى الرئاسة في الانتخابات الأمريكية الأخيرة.

وقال خاشقجي حينها إن ”السعودية تشعر بالقلق حيال فوزه بسبب سياساته ومواقفه المعادية للمسلمين“.

في حين أشارت تقارير إعلامية إلى أن ”خاشقجي يمتنع منذ أكثر من أسبوعَين عن الرّد على اتصالات واستفسارات الصحافيين حول حقيقة توقفه عن الكتابة والتعليق“.

وغاب خاشقجي أيضًا عن الفضائيات العربية التي تجري معه لقاءات بين الحين والآخر، في الوقت الذي كانت فيه آخر تغريدة له في صفحته على ”تويتر“ بتاريخ الـ 18 من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

فيما لم تصدر صحيفة الحياة السعودية منذ صدور بيان وزارة الخارجية السعودية بحق خاشقجي، مقاله الخاص بزاوية مقالات الرأي.

سيرة ذاتية

وجمال خاشقجي صحافي وإعلامي سعودي، ولد في المدينة المنورة عام 1958، ترأس عدة مناصب لبضع صحف في السعودية وتقلد منصب مستشار كما أنه مدير عام قناة العرب الإخبارية.

عمل في بداية مسيرته الصحافية مراسلا لصحيفة سعودي جازيت، ثم أصبح مراسلا لعدد من الصحف العربية اليومية والأسبوعية في الفترة الممتدة من 1987 إلى 1990.

 قام بتغطية الأحداث في أفغانستان والجزائر والكويت والسودان والشرق الأوسط من العام 1991 حتى العام 1999.

 عُيّن في منصب نائب رئيس تحرير صحيفة آراب نيوز من 1999 إلى 2003.

تولى منصب رئيس تحرير صحيفة الوطن اليومية عام 2004 وشغل هذا المنصب لمدة 52 يوما فقط إذ أنّه أُقيل بعدها.

عمل منذ العام 2004 مستشاراً إعلاميّاً للأمير تركي الفيصل السفير السعودي في لندن ومن ثم في واشنطن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com