فيلم الجزيرة العساكر.. عرض باهت و“كلام قهاوي“ روجه الإعلام المصري بالمجان – إرم نيوز‬‎

فيلم الجزيرة العساكر.. عرض باهت و“كلام قهاوي“ روجه الإعلام المصري بالمجان

فيلم الجزيرة العساكر.. عرض باهت و“كلام قهاوي“ روجه الإعلام المصري بالمجان

المصدر: إرم نيوز - محمد خالد

بثت قناة الجزيرة القطرية مساء الأحد فيلمها الوثائقي ”العساكر“، الذي يتناول شهادات من مجندين مزعومين في الجيش المصري، جرى تناول أحاديثهم في ”عرض باهت“، ربما خيب آمال الذين ترقبوا الفيلم مدفوعين بالضجة التي أثارها الإعلام المصري.

ووصفت القناة الفيلم بأنه ”استقصائي“، لكنه لم يتضمن أي معلومات أبعد من كلام القهاوي الذي يردد في كل مكان عن ظروف الخدمة العسكرية على الأقل في العالم العربي.

وغاب الرأي الآخر عن الفيلم ما جعله يبدو رسالة انتقاد سياسية تثير الشكوك حتى حول الشهود الذين ادعى معدو العرض أنهم مجندون أخفوا أسماءهم وهوياتهم بحجة الحفاظ على سلامتهم الشخصية.

وكتب الناشط الإخواني المقيم في قطر والضيف الدائم على برامج قناة الجزيرة محمد مختار الشنقيطي معلقا على الفيلم على حسابه في تويتر: ”لم يكن فيلم #العساكر يستحق الثمن الإعلامي والسياسي الذي بُذل فيه قبل بثِّـه.. من قناة #الجزيرة نتوقع دائما الأفضل والأجمل“.

ورأى كثيرون في الفيلم محاولة لاستهداف الجيش المصري، وكتب المحلل السياسي السعودي ابراهيم آل مرعي: ”ما هي الغاية من فيلم العساكر ؟، ومن المستفيد من استهداف الجيش المصري؟“.

مضيفا: ”الهدف من فيلم العساكر احداث ثورة وانقلاب من داخل الجيش المصري على قياداته، في حين أن مصر وشعبها بحاجة إلى دعم أمنها واستقرارها“.

وفي مصر كان الرد الشعبي على الفيلم حاضرا على مواقع التواصل الاجتماعي فقد انتشرت في البلاد وسومات من نوع ”غرد في حب الجيش المصري“، و“شعب مصر كله جيش“.

وذهب كثيرون إلى أن فيلم العساكر ماكان ليلقى هذا الزخم لولا الضجة التي أثارها الإعلام المصري الخاص حتى قبل العرض.

وألمح إلى ذلك الإعلامي القطري طلال الكواري في تغريدة بحسابه في تويتر قائلا: ”كل الشكر لمن قام بالترويج المجاني لـ ”.

وكتب الكاتب المصري محمد صلاح في مقاله بصحيفة ”الحياة“ اللندنية قائلا: ”ما لا يدركه الإخوان ولم يستوعبه قادة الجماعة بعد، أن معضلتها ليست مع الجيش وحده وإنما مع الشعب المصري نفسه، وأن الجيش لا يحمي فئة بعينها أو يمثل طائفة معينة، وأن الشعب يلتف حول الجيش أكثر كلما زاد السعار حوله، وأن تقدير الناس للجيش يزيد كلما زادت حملات الإخوان والقوة الداعمة لهم لتشويهه، وأن الارتباط بين الجيش والشعب يتوطد كلما صعّدت الجماعة وحلفاؤها من حملاتها لاغتيال الجيش معنوياً وحرق قادته سياسياً“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com