مصر: لا نعترف بـ“الجمهورية الصحراوية“ لكنها عضو في الاتحاد الإفريقي‎

مصر: لا نعترف بـ“الجمهورية الصحراوية“ لكنها عضو في الاتحاد الإفريقي‎
Egyptian President Abdel Fattah el-Sisi speaks during a news conference with German Chancellor Angela Merkel on June 3, 2015 in Berlin, Germany. The meeting between the two leaders was intended to increase economic and security cooperation between the two countries, who shared 4.4 billion euros ($4.8 billion) in bilateral trade in 2014. The two disagreed over human rights issues such as capital punishment. *** Local Caption *** Abdel Fattah el-Sisi

المصدر: القاهرة – إرم نيوز  

قالت الرئاسة المصرية، اليوم الأربعاء، إن القاهرة لا تعترف بـ“الجمهورية الصحراوية“، ولكنها رغم ذلك تعترف بأنها ”تحظى بوضعية دولة عضو بالاتحاد الإفريقي“.

جاء ذلك توضيحًا للموقف المصري، من مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في القمة الأفريقية العربية الرابعة، المنعقدة في غينيا الاستوائية، وسط مقاطعة ثماني دول عربية، احتجاجًا على مشاركة ”الجمهورية الصحراوية“ التي أعلنتها جبهة ”البوليساريو“ من جانب واحد العام 1976.

وأوضح علاء يوسف، المتحدث باسم الرئاسة المصرية أن ”مشاركة السيسي في القمة الإفريقية ـ العربية، جاءت لتعكس حرص مصر على تعزيز التعاون الإفريقي العربي المشترك، من أجل تحقيق التنمية المستدامة ومواجهة مختلف التحديات“ مؤكدا أن ”مصر لا تعترف بالجمهورية الصحراوية، ولكنها تحظى بوضعية دولة عضو بالاتحاد الإفريقي“.

وأضاف أنه ”من منطلق المسؤولية الخاصة التي تضطلع بها مصر كدولة عربية إفريقية، فقد حرصت على المشاركة في القمة، خاصة أنها هي التي دشنت الشراكة الإفريقية ـ العربية المهمة من خلال استضافة القمة الأولى العام 1977“.

وعقدت القمة العربية ـ الإفريقية فعالياتها في ظل غياب ثماني دول أعلنت انسحابها وهي: المغرب، السعودية، الإمارات، البحرين، قطر، الأردن، اليمن، والصومال. وشهدت الجلسة الافتتاحية التي اقتصرت القمة عليها، مشاركة 17 رئيس دولة إفريقية وعربية.

وسبق أن اعترضت المغرب على تواجد وفد ما يسمى بـ“الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية“، التي أعلنتها جبهة البوليساريو في 1976، من جانب واحد، اعترفت بها بعض الدول بشكل جزئي، لكنها ليست عضواً بالأمم المتحدة، ولا جامعة الدول العربية.

وبدأت قضية الصحراء العام 1975، بعد إنهاء الاستعمار الإسباني لها، ليتحول النزاع بين المغرب و“البوليساريو“ (الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب) إلى نزاع مسلح استمر حتى العام 1991، قبل أن يتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية الأمم المتحدة.

وتُصر الرباط على أحقيتها في الصحراء، وتقترح كحل، حكماً ذاتياً موسعاً تحت سيادتها، بينما تطالب ”البوليساريو“ التي تدعمها الجزائر بتنظيم استفتاء لتقرير مصير المنطقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com