رؤساء برلمانات الخليج يدعون إدارة ترامب لـتجديد ”الفيتو“ ضد ”جاستا“

رؤساء برلمانات الخليج يدعون إدارة ترامب لـتجديد ”الفيتو“  ضد ”جاستا“

المصدر: المنامة - إرم نيوز

دعا رؤساء برلمانات الدول الخليجية الإدارة الأمريكية الجديدة، التي سيترأسها الرئيس المنتخب دونالد ترامب إلى تجديد استخدام ”الفيتو“ ضد ”قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب“ المعروف باسم ”جاستا ”، وأعربوا عن أملهم في أن يعيد الكونغرس الأمريكي النظر في مثل هذا التشريع.

جاء هذا خلال بيان صادر عن رؤساء البرلمانات الخليجية، في أعقاب اختتام الاجتماع العاشر لرؤساء المجالس التشريعية بدول مجلس التعاون الخليجي الذي عُقد في العاصمة البحرينية المنامة اليوم الأربعاء، بحسب وكالة الأنباء البحرينية الرسمية.

وأعرب رؤساء البرلمانات الخليجية في بيان خصَّصوه للتعليق على قانون جاستا، عن رفضهم لهذا القانون نظراً لمخالفته الواضحة والصريحة للمبادئ الثابتة في القانون الدولي وتعارضه الواضح والصريح مع أسس ومبادئ العلاقات الدولية.

وبيّن الرؤساء أن ”القانون يخالف مبدأ المساواة في الحصانة السيادية التي يجب أن تتمتع بها جميع الدول، وهو مبدأ ثابت في منظومة القوانين والأعراف الدولية“ محذّرين ”من أن أي إخلال بهذا المبدأ سيشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين“.

ودعوا الكونغرس الأمريكي إلى إعادة النظر في قانون ”جاستا“ لمخالفته الصريحة لاتفاقية الحصانة المطلقة للدول وممتلكاتها من الولاية القضائية وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 38/59 في ديسمبر/كانون أول 2004.

وحذروا  المجتمع الدولي من أن مثل هذا التشريع (قانون جاستا) سيؤدي لتبعات سلبية على أسس ومقومات التعاون في العلاقات الدولية، وتهديد الثقة المتبادلة في العلاقات بين الدول، فضلاً عن تهديد التحالفات الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف.

وأبطل الكونغرس، في سبتمبر/أيلول 2016، حق النقض ”الفيتو“، الذي استخدمه الرئيس باراك أوباما، ضد مشروع قانون يسمح لعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، بمقاضاة دول ينتمي إليها منفذو هذه الهجمات، وغالبيتهم من السعودية.

وترفض السعودية تحميلها مسؤولية إشتراك عدد من مواطنيها (15 سعوديًا من أصل 19) في هجمات 11 سبتمبر، وسبق أن هددت بسحب احتياطات مالية واستثمارات بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة في حال إقرار مشروع القانون.

وفي بيان ثان صادر في ختام نفس الاجتماع الخليجي، عبر رؤساء البرلمانات عن استنكارهم البالغ وشجبهم وإدانتهم الشديدة للعمل الإرهابي لاستهداف مكة المكرمة من قبل الحوثيين وحلفائهم.

واعتبروا العمل الارهابي استفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم واستخفافا بالمقدسات الإسلامية وحرمتها، وزعزعة الامن والاستقرار في الأراضي المقدسة، وإجهاض جميع الجهود المبذولة لإنهاء النزاع في اليمن بالطرق السلمية، ورفض الانصياع لإرادة المجتمع الدولي وقراراته، والجهود الحثيثة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية.

وأكد رؤساء البرلمانات الخليجية دعمهم للمملكة العربية السعودية في مواجهة الإرهاب وضد كل من يحاول المساس بأمنها واستقرارها، أو استهداف المقدسات الدينية فيها. وطالبوا جميع الدول والمنظمات والهيئات والمجتمع الدولي، باتخاذ خطوات جادة وفعالة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات الارهابية مستقبلاً.

وأعلن التحالف العربي بقيادة السعودية، نهاية شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي اعتراض وتدمير صاروخ ”باليستي“، على بعد 65 كلم من مكة المكرمة، متهما الحوثيين بإطلاقه من محافظة صعدة، شمالي اليمن.