توقعات المنتدى العالمي لـ2030: هجرة من الغرب و أمريكا ليست الأقوى واللاجئون في مناصب عليا

توقعات المنتدى العالمي لـ2030: هجرة من الغرب و أمريكا ليست الأقوى واللاجئون في مناصب عليا

أصدر المنتدى الاقتصادي العالمي، جملة توقعات حول أحداث وعادات سيلجأ إليها البشر مع حول 2030، أبرزها مواجهة الغرب هجرات على نطاق أوسع، جراء تغير المناخ.

ومن بين التوقعات تحوّل اللحوم إلى منكّهات على مائدة الطعام، وتفضيل الناس استئجار أدوات منازلهم عوضًا عن شرائها، في رأس توقعات المنتدى. كما أن خطوات ستتخذها بلدان من أجل تخفيض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، الأمر الذي سيفضي إلى تقليل استهلاك الأجهزة وكذلك بعض المواد الغذائية واللحوم.

وفي هذا الإطار، نشر المنتدى الاقتصادي العالمي، الثلاثاء، 8 توقعات حول طبيعة الخدمات بحلول عام 2030، والدول التي سيكون لها تأثير في العالم، وعادات البشر في استهلاك المواد الغذائية، وحالة المهاجرين وغيرها.

ووفق توقعات المنتدى، وعلى ضوء زيادة معدلات الانبعاث الحراري بشكل خطير وما سينجم عنها من قيود على تملك الأجهزة المسببة لها، فإن البشر سيتجهون إلى استئجار منازل، وسيارات، وأدوات منزلية كالثلاجة، بدلاً من شرائها، مع احتمال انخفاض أجرة وسائل النقل، وإمكانية سير سيارات دون سائق.

كما أن استثمارات الطاقة المتجددة التي تزايد طلبها خلال السنوات العشر الأخيرة، ستواصل على وتيرتها في الارتفاع، إلى جانب وضع تسعيرة موحدة للكربون لجميع بلدان العالم بإطار مواجهة تغير المناخ.

ليست الوحيدة..

ومما هو لافت في توقعات المنتدى، فإن الولايات المتحدة لن تكون القوة العظمى الوحيدة في العالم، وإنما ستشارك غيرها في هذا المركز، أبرزها: روسيا، والصين، والهند، واليابان، وألمانيا.

ويقول المنتدى إن الإنفاق العسكري للصين سيصل إلى 627 مليار دولار سنويًا وبحجم يعادل 4% من دخلها القومي.

وعلى المستوى الصحي، ستسلط الأضواء على ارتفاع عدد الأشخاص الذي يعانون من البدانة، إلى جانب التقليل من استهلاك مواد غذائية وعلى رأسها اللحوم، حيث أن الأخيرة ستستهلك على أنها مواد منكّهة وليست كعنصر أساس للأكل، بحسب توقعات المنتدى.

ومع تطور التكنولوجيا في العالم، سيتمكن الأطباء من اكتشاف الأمراض مبكرًا ومعالجتها والحيلولة دون إصابة البشر منها، مع إمكانية تلقي خدمات طبية كثيرة في المنزل كالتي تقدم في المستشفيات في يومنا هذا، إلى جانب انتشار خدمات رعاية المرضى في المنازل.

كما أن الأطباء سينتجون أعضاء مصطنعة بواسطة تقنية “3D”، وبذلك لن يضطر المرضى لانتظار التبرع لهم بأعضاء، فضلاً عن إجراء روبتات صغيرة عمليات خلال دقائق قليلة دون استخدام مِدية.

ويتوقع المنتدى أن يتبوأ اللاجئون ، مناصب رفيعة مع مجئ 2030، في الدول التي لجأوا إليها، في حال تحقيق اندماجهم الاقتصادي بشكل ناجح.

في حين أن البلدان الغربية ستواجه موجات مهاجرين على نطاق أوسع لأسباب تتعلق بتغير المناخ.

ويرى المنتدى أن تصاعد عداء الأجانب والعنصرية ومعادة الإسلام (الإسلاموفوبيا)، ستسبب في تقويض قيم الغرب، واعتبار مواقفها المعادية للمهاجرين على أنها تهديد لحقوق الإنسان.

ومع حلول 2030 ستتهيأ الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا) لنقل أفراد من البشر إلى المريخ.

ويؤكد المنتدى الاقتصادي العالمي أن توقع المستقبل، لن يكون سهلاً، لأنه سيكون حافلا بقرارات واحداث مفاجئة مثل قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي، وفوز مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.