هل وقعت قناة الجزيرة في فخ تقليد قناة العربية؟

هل وقعت قناة الجزيرة في فخ تقليد قناة العربية؟

أظهرت احتفالية  قناة الجزيرة الفضائية في قطر بالعام العشرين لانطلاقتها، توارد خواطر إلى حدّ استنساخ تجارب سابقة اشتهرت بها قناة العربية التي تبث من مدينة دبي.

ويقول القائمون على قناة الجزيرة إنها ستدخل عقدها الثالث بثوب جديد، يسعى إلى الاعتماد أكثر على الإعلام الجديد عبر تخصيص مساحة أكبر لمواقع التواصل الاجتماعي.

ولاحظ المتابعون أن قائمة برامج الجزيرة الجديدة في بعضها نسخة طبق الأصل  من برامج العربية، في عناوينها، وحتى في شكلها، خاصة ديكورات الإستديوهات.

وفي نموذج متداول على مواقع التواصل الاجتماعي بدا التقليد واضحا، لبرامج سبقت إليها العربية، ومن ذلك برنامج “صباح العربية” الذي أُطلق العام 2006، حيث كان اسم برنامج الجزيرة للعام 2016 “هذا الصباح”.

ورأى البعض أن التقليد في هذا البرنامج شمل حتى جلسة المُقدِّمين وديكور الإستديو.

وفي البرامج التلفزيونية التفاعلية مع ما يقدّمه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي جاء برنامج الجزيرة الجديد “نشرت.كم” ليذكّر ببرنامج العربية التفاعلي “تفاعل.كم”  شكلا ومضمونا.

وعلّق المدير العام السابق لقناة العربية عبدالرحمن الراشد على هذا “التقليد” ساخرا بتدوينة مرافقة لصورة البرامج المتطابقة :”مبروك للإخوة في قناة الجزيرة “صار عمري عشرين صرت أحلى مليون” .