ولد الشيخ يكشف تفاصيل خارطة السلام اليمنية بمجلس الأمن

ولد الشيخ يكشف تفاصيل خارطة السلام اليمنية بمجلس الأمن
United Nations envoy for Yemen, Ismail Ould Cheikh Ahmed speaks to reporters upon his departure at Sanaa airport following a two-day visit to Sanaa, Yemen October 25, 2016. REUTERS/Khaled Abdullah

المصدر: نيويورك - إرم نيوز

كشف المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، اليوم الإثنين، رسمياً، عن تفاصيل خارطة السلام الأممية الجديدة لحل النزاع.

وتتمثل أبرز ملامح الخطة في تعيين نائب جديد للرئيس اليمني، وتشكيل حكومة وفاق وطني لقيادة المرحلة الانتقالية، قبل إجراء الانتخابات.

وقال ولد الشيخ إن الخارطة ترتكز على ”إنشاء لجان عسكرية وأمنية تشرف على الانسحابات وتسليم الأسلحة في صنعاء والحديدة وتعز“.

وأشار إلى أن اللجان العسكرية ”سُتعنى بمهمة ضمان إنهاء العنف العسكري والإشراف على سلامة وأمن المواطنين ومؤسسات الدولة“.

وفيما يخص الجانب السياسي، قال المبعوث الأممي، إن الخارطة تتطرق كذلك إلى ”مجموعة إجراءات سياسية انتقالية تشمل مؤسسة الرئاسة“.

وأضاف أن تلك الإجراءات تشمل ”تعيين نائب جديد للرئيس وتشكيل حكومة وفاق وطني لقيادة المرحلة الانتقالية والإشراف على استئناف الحوار السياسي وإكمال المسار الدستوري ومن ثم إجراء الانتخابات“.

وكشفت تسريبات إعلامية، خلال اليومين الماضيين، نقلاً عن مصادر سياسية متعددة، أن الخارطة تهمش دور الرئيس عبدربه منصور هادي المستقبلي، حيث تنص على تسليم صلاحياته لنائب رئيس جديد يكون هو المخوّل بتكليف رئيس حكومة وحدة وطنية بتشكيلها.

وتشمل إقصاء تامًا لنائب الرئيس الحالي، الفريق علي محسن الأحمر، الخصم التقليدي للحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح، وفقاً للأناضول.

وخلافاً للاتهامات الحكومية له بأن الخارطة لم تلتزم بالقرارات الدولية، قال ولد الشيخ، إنها ”تتماشى مع قرار مجلس الأمن 2216 والقرارات ذات الصلة، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني“.

وأوضح أنها تشمل“سلسلة إجراءات أمنية وسياسية متسلسلة ومتوازية من شأنها أن تساعد على إعادة اليمن للسلام وللانتقال السياسي المنظم“.

وأضاف ولد الشيخ، في إحاطته أمام مجلس الأمن: ”ما بلغني – حتى الآن بطرق غير رسمية – يشير إلى رفض الأطراف لخارطة الطريق، وهذا دليل على عجز النخبة السياسية في اليمن عن تجاوز خلافاتها وتغليب المصلحة العامة على المصالح الشخصية“.

وأكد المبعوث الأممي، أنه ”حان الوقت لكي يدرك الأطراف أن ما من سلام دون تنازلات وما من أمن دون اتفاقات، ويجدر بهم الاحتكام إلى ما يضمن الأمن والاستقرار لليمنيين“.

ويشهد اليمن حربًا منذ قرابة عامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي وقوات الرئيس السابق، علي عبد الله صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية صعبة.