تضارب حول رضوخ شركة الاتصالات في السعودية لحملة المقاطعة الشعبية

تضارب حول رضوخ شركة الاتصالات في السعودية لحملة المقاطعة الشعبية

المصدر: خاص – إرم نيوز

تدخل واحدة من أكبر حملات المقاطعة في السعودية ضد شركة الاتصالات الرئيسة في المملكة، اليوم الاثنين، يومها الخامس والعشرين، وسط تضارب الأنباء حول رضوخ الشركة وقبولها تخفيض أسعار الإنترنت.

وتطالب الحملة لليوم الخامس والعشرين على التوالي بتحويل خط اتصالات ”أس تي سي“ إلى شركات اتصالات أخرى، ومقاطعتها، بسبب أسعارها المبالغ فيها والتي تثقل كواهل المواطنين.

وذكر موقع ”سبق“ السعودي، أن الاتصالات السعودية سارعت، يوم السبت، إلى تخفيض أسعار الإنترنت لعدد من الباقات، في محاولة لتهدئة الوضع.

إلا أن سعوديين نفوا ذلك، حيث قال المغرد ”ياسر السريبي“: ”نزلت اليوم حملات إخبارية كاذبة في سبق وأخبار السعودية وغيرها وهي مدفوعة من اس تي سي لإقناع الناس أن الأسعار انخفضت“.

وجاءت هذه التغريدة على هاشتاغ #اليوم_25_راح_نفلسكم على موقع التواصل ”تويتر“ في حملة يقودها نشطاء سعوديون ويتفاعل معها المواطنون بشكل كبير.

وقال ”ساحر“: ”هل تعلم يامدير stc أن هذا التاق أصبح من الواجبات اليومية لنا نؤديه بأمانه ودوام بنظام شفتات ولا يوجد عذر للغياب فيه“.

وكتب ”جسد بلا روح“: ”المطالب او المنافع من هذه الحملة: رفع السرعة يعني بالله يقنعكم عندنا تغطيه 4G والسرعة نص ميغا 3G أسرع منه وجرب وشف“.

وطالب مغردون آخرون المواطنين بتحويل خدماتهم عن اتصالات السعودية، حيث قال ”فيصل“: ”سعر الدقيقه عند STC ب55هلله!! وزين وموبايلي ب19هلله حووول رقمك لزين أو موبايلي“.

واستنكر ”عبود الكنعاني“ بقوله: ”شركةstcً واجبها تكون أولى الشركات (الوطنية) التي تعمل على تسهيل المصاعب بوسائل الاتصالات للمواطنين لكن للأسف حرامية“.

فيما نشر مغردون آخرون صورا تثبت تفاعلهم مع الحملة عن طريق انسحابهم من اتصالات السعودية لصالح شركات أخرى.

ولم يصدر أي تعليق أو تصريح من قبل أي مسؤول في اتصالات السعودية ”STC“ إلى حد الآن، رغم دخول الحملة يومها الخامس والعشرين.

يذكر أن هذه الحملة امتدت إلى دول خليجية أخرى، مثل سلطنة عمان ودولة الإمارات، وتمكن العُمانيون من قطف أولى ثمارها، حيث استجاب مسؤولون في السلطنة للحملة وتعهدوا بمتابعتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com