العُمانيون أول المستفيدين من حملات شعبية خليجية لمقاطعة شركات الاتصالات – إرم نيوز‬‎

العُمانيون أول المستفيدين من حملات شعبية خليجية لمقاطعة شركات الاتصالات

العُمانيون أول المستفيدين من حملات شعبية خليجية لمقاطعة شركات الاتصالات

المصدر: خاص – إرم نيوز

أصبح العمانيون أول المستفيدين من حملة اجتاحت معظم دول الخليج على موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“ غضبا من شركات الاتصالات لضعف خدماتها وارتفاع أسعارها في المنطقة.

وبدأت هذه الحملات من السعودية قبل أن تنتقل عدواها إلى سلطنة عمان والإمارات، ورغم أن انطلاقتها كانت من المملكة، إلا أنّ العُمانيين أول من حصد ثمارها حتى الآن؛ إذ تفاعل مجلس الشورى العماني، وناقش الاستياء العام الذي عبّرت عنه العديد من شرائح المجتمع من حيث جودة وأسعار الخدمات المقدمة من الشركات.

وأكدت لجنة الخدمات والتنمية الاجتماعية بالشورى العماني، في بيان أنها تابعت تفاعل الرأي العام، بشأن خدمات الاتصالات في السلطنة؛ بما في ذلك حملة المقاطعة للشركات العاملة في هذا المجال، وأنها تقدر مطالب الرأي العام فيما ذهبوا إليه من ضرورة رفع مستوى جودة الخدمة، وشمولية تغطية شبكات الاتصال، بالإضافة لخفض كلفة الخدمة.

وأكدت أنها تتفق مع هذه المطالب المحقة، وأنها تدعو هيئة تنظيم الاتصالات، وشركات الاتصالات، لتقديم بيان يتحلى بالشفافية حول ملابسات الموضوع، والخطوات المتخذة بشأن الاستجابة لمطالب الرأي العام.

وقال الدكتور عبدالله العمري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية سدح وعضو المكتب التنفيذي لمجلس الشورى، عبر حسابه على ”تويتر“،  الاثنين، إن مكتب مجلس الشورى يكلف لجنة الخدمات بالمجلس، بطلب مزودي الخدمة وهيئة تنظيم الاتصالات للحضور إلى المجلس قريبا. وأضاف:  تمت المخاطبة وسيتابعها المعنيون من يوم الثلاثاء وسيتحدد موعد في الأيام القريبة بإذن الله“.

ورغم الاستجابة المبدئية، لكن العمانيين استمروا بمطالبتهم المتمثلة بمقاطعة شركات الاتصالات، حتى تحقيق مطالبهم كاملة، حيث ما زال هاشتاغ #مقاطعه_عمانتل_واوريدو17 يتصدر ”تويتر“ في السلطنة، وعلق ”تكنولوجي“: ”المقاطعه الكبرى يوم الجمعة الساعة الـ 10 صباحا حتى الساعة الـ 6 مساء لتهز كيان الشركتين المقاطة عمانتل واوريدو“.

وأيد ”شبكة هواتف الصيد“: ”مستمرون معا في المقاطعة من الـ 4 الى الـ 8 مساء. بعض الأحيان البذرة تؤتي ثمارها لاحقا. سجل موقفك بعدم الرضا بالمقاطعة.“.

وعلق ”شان“: ”صباح اليوم الثالث من مقاطعة الشعب وخرس الهيئة وتهدئة الوضع من مجلس الشورى وخرس الشركتين صامدون بإذن الله“.

وقالت ”المقبالية“: ”اجعلوا يوم الجمعة مقاطعة كبرى من 12ص الى 6م نزع البطاقه من الهاتف .لان في هذا الوقت وقت النوم ومش محتاجين نت“.

وتأتي هذه الاستجابة من المسؤولين في سلطنة عمان، لمطالب الرأي العام العماني؛ لترفع آمال شركاء الحملة ضد الاتصالات من الجيران الخليجيين، حيث استمرت الحملة لتدخل يومها الرابع عشر، وما زال هاشتاغ #اليوم_الرابع_عشر_راح_نفلسكم مستمرا على ”تويتر“ السعودية، حيث علق المغرد ”محمد آل عبدالعزيز“: ”المغردين الكرام. إن فشلتم..والله بتاكلكم كل شركات البلد والهوامير.لنجاح المقاطعة استحلفكم بالله حولوا ارقامكم“.

وأيد ”علي الفهيد“: ”تكفون والله أن قوة الشركة هو أنتم إن تركتوها أصبحت مفلسة أجعلوها عبرة لمن لايعتير غيرو شرائحكم القوة القوة“.

وقال ”منصور“: ”شي يقهر شركة وطنيه تقدم عروض تعتبر مجانية للأشقاء بالكويت وعندنا تنصب علينا وتقدم لنا عروض مبالغ فيها“.

ودعم ”تركي الشلهوب“ بقوله: ”أي مقاطعة لا تنجح بيوم أو يومين بل تحتاج إلى نفس طويل وتشجيع من الجميع والنجاح مضمون 100%“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com