ارتفاع وتيرة الغزل الروسي لاستمالة السعودية بعد قانون جاستا – إرم نيوز‬‎

ارتفاع وتيرة الغزل الروسي لاستمالة السعودية بعد قانون جاستا

ارتفاع وتيرة الغزل الروسي لاستمالة السعودية بعد قانون جاستا
President of Russia Vladimir Putin (L) and Crown Prince Salman bin Abdulaziz Al Saud (R) of Saudi Arabia talk through their interpreters during a plenary session at the G20 leaders summit in Brisbane November 15, 2014. Western leaders attending the G20 summit blasted Putin on Saturday for the crisis in Ukraine, threatening further sanctions if Russia did not withdraw troops and weapons from its neighbouring nation. REUTERS/Rob Griffith/Pool (AUSTRALIA - Tags: POLITICS BUSINESS ROYALS) - RTR4E8XK

المصدر: موسكو - إرم نيوز 

دخلت روسيا بقوة على خط الأزمة المتحركة بين المملكة العربية السعودية والإدارة الأمريكية على خلفية قانون جاستا، وأطلقت بضع رسائل إعلامية تحمل وتيرة متصاعدة من الغزل مع الرياض، على امل أن تفتح الممكلة خطوط حوار جديدة مع موسكو رداً على إقرار الكونغرس الأمريكي التشريع المثير للجدل.

رسائل الغزل الروسي بالسعودية توزعت على ثلاثة  منابر إعلامية رئيسة، رسمية أو قريبة من الكرملين هي  وكالة ”سبوتنيك“ وصحيفة ”إزفستيا“ وتلفزيون  روسيا اليوم.

ترويج لفصل جديد من العلاقات

وكالة ”سبوتنيك“ وصفت قانون ”جاستا“، بأنه عقّد العلاقات المتوترة أصلاً بين واشنطن والرياض. وخرجت الوكالة من ذلك باحتمال أن يؤدي هذا الوضع بالمملكة لبناء علاقات خارجية جديدة وبالذات مع روسيا.

ونسبت الى المحلل الروسي سيرجي فيلاتوف تقديره بأن تداعيات القانون ربما تتضمن مراجعة درامية للعلاقات السياسية بين البلدين وبما ليس في مصلحة كليهما. وكل ذلك يعتمد على توجهات الكونغرس ومجريات المحاكم التي سترفع فيها القضايا.

واستذكر المحلل في مقال له، بصحيفة ”ازفيستيا“ أن وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش استشعر القلق السعودي،  واصفاً ”جاستا“ بأنه ”سابقة في العلاقات الدولية تخرق مبدأ الحصانة السيادية وتهدد مستقبل الاستثمارات السيادية في الولايات المتحدة“.

وأعرب فيلاتوف عن قناعته بأن المشرّعين الأمريكان يبدو أنه غابت عنهم حقيقة أنهم فتحوا على أنفسهم ”صناديق الجن“.

 وقال المحلل الروسي إن“الانهدام“ الذي وقع بين الولايات المتحدة والسعودية جاء في ذروة الحرب السورية، وعلى نحو أضعف كثيراً من الموقف الأمريكي في الحرب السورية وفي نزاعات الشرق الأوسط.

وأشار فيلاتوف في رأيه إلى أن أعضاء الكونغرس الأمريكي أظهروا أن تحصيل تريليون جديد من الأموال السعودية، أكثر أهمية لهم من الحفاظ على علاقة إستراتيجية لأمريكا مع حليف رئيس لهم في الشرق الأوسط.

وفي ذلك، كما قال، فإن المشرّعين الأمريكان يبدو أنهم يركّزون على الأوضاع المالية الداخلية لديهم أكثر من تركيزهم على موقف ومصالح بلادهم في الشرق الأوسط.

ترويج لخطوة سعودية منتطرة

ونسبت الوكالة الروسية إلى فيلاتوف خلاصة قوله إنه ”في ضوء كل هذه الاحتمالات، فإن السعودية على الأرجح ستعيد ترتيب أوراق سياستها الخارجية“، مرجحاً ”احتمال أن نشهد زيارة من مسؤول سعودي كبير لموسكو، خصوصاً بعد أن رفعت روسيا حجم ونوعية حضورها العسكري في سوريا.“

خطوة أمريكية عفوية أم مدبّرة

تلفزيون روسيا اليوم، شارك في محاولة الاختراق الإعلامي لتداعيات ”جاستا “ بمقال عن الرد السعودي المحتمل، استهلّه بالقول إنه يصعب الحكم على طبيعة قانون ”جاستا“، هل هو محنة طارئة حلت في ظرف عصيب، أو أنه جاء في أوانه عن سابق تصميم وترصد؟.

المقال الذي نشره التلفزيون الروسي موقّعا باسم ”محمد الظاهر“،  طرح خمسة ردود سعودية محتملة، تحمل الرسالة  نفسهاتقريبًا التي  طرحها “ فيلاتوف “ في إزفستيا وسبوتنيك، والتي تضمنت إيحاءات بأن السعودية ستجد الباب مفتوحاً لدى موسكو.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com