السعودية تعود لمحور الصراع السياسي على الرئاسة في لبنان – إرم نيوز‬‎

السعودية تعود لمحور الصراع السياسي على الرئاسة في لبنان

السعودية تعود لمحور الصراع السياسي على الرئاسة في لبنان
BEIRUT, LEBANON - MARCH 7: A Lebanese woman protests with others during an anti-Syrian demonstration in Martyr Square March 7, 2005 in central Beirut, Lebanon. Syrian officals have announced that they will start the withdrawal of its troops. (Photo by Marco Di Lauro/Getty Images)

المصدر: وصفي شهوان - إرم نيوز

تجدد الجدل حول دور المملكة العربية السعودية في ملف أزمة الشغور الرئاسي بلبنان، بعدما تضاربت تصريحات السياسيين اللبنانيين خلال الساعات الماضية حول الدور السعودي الحقيقي في هذه القضية.

واتسمت بعض التصريحات حول السعودية بالليونة، خاصة تلك التي صدرت عن الجنرال ميشال عون المرشح الأبرز للرئاسة، والشخصية التي يختلف الجميع حولها حاليًا، خاصة مع دعواته المتكررة للنزول للشارع لانتخابه رئيسًا للبلاد.

وقال العماد ميشال عون، في تصريحات صحفية، حول الدور السعودي: ”نحن مع تنفيذ الطائف وليس هناك من تناقض في هذا الموضوع ونحن مع تطبيقه دون اجتزاء، الميثاق يعني أن هناك إرادة أن تعيش مختلف الطوائف متساوية في الحقوق والواجبات“.

وأضاف: ”تركت للبنانيين تقدير الاختيار في الموضوع الرئاسي، لا يمكن لأحد أن يتخيل لبنان من دون السنة، ومن يسعى لحذف الآخر في لبنان إنّما يسعى لحذف لبنان إذ لا يمكن للبنان أن يعيش دون جميع مكوناته“.

واعتبر عون أنه ضحية للتضليل الإعلامي بقوله: ”هناك الكثير من التضليل الاعلامي الذي طال علاقتي مع الطائفة السنية والشهيد رفيق الحريري كان يحترم الميثاق في الحكم“.

من جهته، قال زعيم حزب ”القوات اللبنانية“ سمير جعجع إن ”السعودية هي أكثر دولة ليس لديها موقف في ما يخص قضايانا الداخلية اللبنانية، وثبت هذا الشيء أكثر من مرة، وأخيرًا زار الوزير وائل أبو فاعور المملكة وعاد بجواب مفاده ”افعلوا ما تشاؤون“.

وعما إذا كان أي قرار اقليمي سيسهل انتخاب رئيس دون سجال، عبر جعجع ”عن رفضه لأي تدخل إقليمي أو دولي في الملف الرئاسي“ مضيفًا ”يجب أن نضع جهدنا ليصبح موضوع الرئاسة ملفًا داخليًا كما هو حاصل الآن نظرًا لأن أكثرية الدول غير متفرغة لمشاكلنا“.

بدوره اعتبر عضو ”كتلة المستقبل“ النائب أحمد فتفت“، في تصريحات صحفية، أن الرياض لاعب أساس في المنطقة، مشددًا على أن تيار المستقبل لا ينتظر موقفًا منها لأن الأساس هو النزول إلى مجلس النواب، وكل ما عدا ذلك أوهام، وفقًا لقوله.

وقال ”سنرى الحل عندما يقتنع حزب الله بأن المصالح الوطنية أهم من المصالح الإيرانية في المنطقة ويقبل باللعبة الديمقراطية“ بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.

من ناحيته، وصف أمين عام ”التيار الأسعدي“ المحامي معن الأسعد السجال الدائر حول الاستحقاق الرئاسي بـ“الهمروجة“ لأن الجميع، من وجهة نظره، يعلم أن رئيس جمهورية لبنان يعيّن من الخارج، دون أن يكون هناك أي رأي أو قرار للفرقاء المحليين“.

واعتبر الأسعد أنه في ظل استمرار الأوضاع المتفجرة على مستوى المنطقة العربية والعالم واحتدام الصراع الإيراني – السعودي، فلا قيمة لأي سلة محلية قبل الاتفاق على السلة الإقليمية والدولية“، مؤكدًا أن انتخاب الرئيس مرتبط أيضًا بالأزمة السورية.

وكان وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق قد صرح سابقًا بشأن ما يثار حول تعطيل السعودية لمساعي انتخاب رئيس جديد للبنان بقوله ”تسمعون الكثير من الكلام، والحقيقة لا مبرر لكل ما نسمعه غير أن هناك من يرغب في أن يبقى البلد دون مؤسسات، لا رئاسة للجمهورية، ولا رئاسة للحكومة، ولا مجلس للنواب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com