طهران تهاجم الإمارات بعد انتقادها التدخلات الإيرانية في شؤون دول الجوار – إرم نيوز‬‎

طهران تهاجم الإمارات بعد انتقادها التدخلات الإيرانية في شؤون دول الجوار

طهران تهاجم الإمارات بعد انتقادها التدخلات الإيرانية في شؤون دول الجوار

المصدر: طهران-إرم نيوز

هاجم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، الأحد، دولة الإمارات واتهمها ”بالتحريض على تصعيد التوتر والخلافات بين البلدين“.

 وجدد قاسمي التأكيد على تمسك بلاده بالسيطرة على الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها إيران منذ سنوات.

وزعم قاسمي أن ”هذه الجزر جزء لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية وأن تكرار المزاعم الواهية لا يغير التاريخ“.

وقال قاسمي في بيان صحفي في معرض رده على كلمة وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن ”الإمارات بدأت تحرض على تصعيد الخلافات وإثارة الحروب بدل المساعدة في تخفيض التوترات، وقد تخلت عن دورها لصالح المتطرفين“.

وكان الشيخ عبد الله بن زايد قال في كلمته أمس إن“ إيران لم تُضع الوقت لتقويض أمن المنطقة، منذ أن أبرمت اتفاقا نوويا مع القوى العالمية العام الماضي“.

 وأشار إلى أن إيران ”ما زالت تدفع المنطقة من خلال سياستها إلى شفا المصيبة، وانتهاكها الفاضح لمبادئ السيادة والتدخل الدائم في شؤون جيرانها الداخلية، وكان لكل ذلك الدور الأكبر في استمرار الاحتقان وعدم الاستقرار في المنطقة“.

وفي سياق العلاقات الإماراتية الإيرانية، دعا بن زايد طهران إلى ”إعادة الجزر الإماراتية الثلاثة التي تحتلها إما طوعا أو عبر التحكيم الدولي“.

يذكر أن إيران احتلت الجزر الإماراتية الثلاث عام 1971 عشية إعلان استقلال وقيام دولة الإمارات في 2 ديسمبر من العام ذاته.

تناقض التصريحات الإيرانية

ويأتي تصريح بهرام قاسمي متناقضا  مع إعلان القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية محمد باقري وقادة عسكريون آخرون، خلال عرض عسكري بمناسبة الذكرى الـ 36 للحرب التي استمرت ثماني سنوات مع العراق، والتي بدأت في العام 1980، أن إيران تسيطر على 5 بلدان عربية هي اليمن وسوريا والعراق ولبنان وفلسطين، مشددًا على أن إيران تعتبر هذه الدول جزءًا من “محور الممانعة”، وهو مصطلح تستخدمه طهران أخيرًا لتسويق ادعائها بأنها تقود المعركة ضد إسرائيل والولايات المتحدة، حيث تصفهما بـ “الشيطان الأكبر”.

وانتقد باقري أيضا، الإيرانيين الذين اتهمهم بالتخطيط لإضعاف قوة طهران العسكرية، مشيرًا في هذا الصدد إلى الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني، والذي كان طالب بلاده بالتخلي عن الاستثمار في القوة العسكرية، والتركيز، بدلاً من ذلك على التنمية الاقتصادية.

وكان رفسنجاني، ذكر أن دولا مثل: اليابان وألمانيا لا تضيع أموالها على القوة العسكرية، ولكنها تنفقها على التقدّم العلمي والاقتصادي بدلاً من ذلك.

ودائمًا ما تُنصّب إيران نفسها على أنها القوّة الموالية للإسلام والمناهضة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، على الرغم من وجود العديد من الأمثلة على تعاونها العميق مع الدول الكبرى، مثل فضيحة (إيران- غيت)، والتي تورطت فيها إيران مع إسرائيل والولايات المتحدة، حيث زوّدا إيران بالأسلحة أثناء حربها مع العراق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com