اللاجئون الكويتيون في الإمارات… قصة واقعية يحييها السوريون بعد 25 عاماً

اللاجئون الكويتيون في الإمارات… قصة واقعية يحييها السوريون بعد 25 عاماً
Syrian refugees wait to register upon their arrival in the strategic Lebanese border district town of Arsal on Nov. 18, 2013, after fleeing the fighting in the neighboring Syria. Thousands of Syrian refugees have poured into Lebanon over the past week as fighting between government forces and rebels has flared near the border. AFP PHOTO / STR (Photo credit should read -/AFP/Getty Images)

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

أعاد لاجئون سوريون يتطلعون للوصول إلى الإمارات بعد إعلانها عن استقبال 15 ألف لاجئ سوري، الحديث عن تجربة البلد الخليجي مع اللجوء، وقضية اللاجئين الكويتيين الذين استقبلتهم الإمارات إبان الغزو العراقي للكويت عام 1990.

فبعد مرور أكثر من 25 عاماً على ذكرى الغزو الذي تسبب في نزوح عدد كبير من الكويتيين من بلادهم، لازالت تجربة حياتهم في الإمارات غير معروفة بشكل واضح بسبب غياب الدراسات والتوثيق في هذا الشأن.

ومنذ إعلان الإمارات قبل يومين عزمها استقبال 15 ألف لاجئ سوري خلال السنوات الخمس المقبلة، بدأ السوريون بعملية بحث واسعة عن مزيد من التفاصيل حول طريقة التقدم للحصول على تأشيرة الدخول التي تشكل حلماً للسوريين.

وقادت عمليات البحث الواسعة على شبكة الإنترنت، الكثير من السوريين إلى الاطلاع على بعض التفاصيل عن حياة اللاجئين الكويتيين الذين استقبلتهم الإمارات إبان الغزو العراقي، والتي لم تكن معروفة على نطاق واسع.

ورغم قلة المعلومات المتوفرة عن تلك التجربة، فإن استقبال الإمارات لآلاف من اللاجئين الكويتيين في فنادق البلد الخليجي المتطور، وتوزيع المبالغ المالية عليهم ليتمكنوا من تأمين احتياجاتهم، كانت جزءاً من أحاديث كثير من السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويقول مدونون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الموقع الجغرافي لسوريا والبعيد نسبياً عن الإمارات حرمهم من فرصة اللجوء إلى  ذلك البلد الذي اعتادوا الإقامة فيه قبل سنوات الأزمة السورية بهدف العمل والدراسة.

ويعيش في الإمارات حالياً نحو 250 ألف لاجئ سوري، يقيمون بشكل نظامي يتيح لهم العمل والدراسة كباقي سكان الإمارات التي تعتمد تجربتها في استقبال اللاجئين على المبادرة والتعاطف معهم كون القانون الدولي بخصوص استقبال اللاجئين لا ينطبق على الإمارات، إذ ليست من الموقعين على اتفاقية جنيف الخاصة بوضع اللاجئين في الأمم المتحدة لعام 1951.

وفي تدوينات السوريين حول اللجوء إلى الإمارات، يرى الكثير منهم أن البلد العربي الخليجي كان سيفتح حدوده أمامهم من دون أية قيود لو أن سوريا محاذية أو حتى أقرب جغرافياً للإمارات، مستندين لتجربة اللاجئين الكويتيين الذي وصلوا الإمارات من دون أية عوائق.

ومن شأن عودة الحديث عن تجربة الإمارات في اللجوء، لاسيما استقبالها للكويتيين، أن يحرض الباحثين والكتاب الإماراتيين والكويتيين على توثيق تلك الحقبة بأدق تفاصيلها، لاسيما وأن جيل اللاجئين الكويتيين مازال على قيد الحياة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com