”محامٍ سعودي يدعو إلى مقاضاة أمريكا رداً على قانون ”جاستا

”محامٍ سعودي يدعو إلى مقاضاة أمريكا رداً على قانون ”جاستا

المصدر: الرياض – إرم نيوز

دعا المحامي الدولي السعودي كاتب الشمري عضو الهيئة الدولية للدفاع عن معتقلي غوانتانامو، عددا من المنظمات والهيئات الى المسارعة بإقامة دعاوى دولية ومحلية ضد الحكومة الأمريكية لمحاسبتها، وطلب تعويضات على الانتهاكات التي أفضت الى إلحاق الدمار بعدد من الدول الاسلامية والعربية وقتل مئات الآلاف من المدنيين.

وشدد الشمري، في تصريحات صحفية، على ضرورة اتخاذ هذا الإجراء للرد على القانون الذي أقره الكونجرس الأمريكي أخيراً باسم قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب أو ما يعرف بـ ”جاستا“.

وكان الكونغرس الأمريكي أقر قانوناً باسم قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب يسمح لضحايا اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في نيويورك وأقاربهم بمقاضاة حكومات أجنبية يشتبه بدعمها أعمالاً إرهابية ضد الولايات المتحدة.

وتعارض السعودية بشدة هذا القانون، حيث انتقده وزير العدل السعودي الشيخ الدكتور وليد الصمعاني، وعدّه انتهاكاً واضحاً وصريحاً لمبادئ القانون الدولي، وانسلاخاً عن جميع الأعراف الدولية.

أمريكا تضرب بعرض الحائط مبادئ العدالة

وقال المحامي السعودي إن ”إصرار أمريكا عندما شنت الحرب على أفغانستان والعراق، بأن توقع اتفاقيات ثنائية خاصة مع هذه الدول، تمنح بموجبها الحماية والحصانة لجنودها من أية ملاحقة قضائية مستقبلية نتيجة ارتكابهم أية جرائم أو انتهاكات، تعطي الدليل القاطع على طبيعة تعامل أمريكا مع شعوب العالم وحكوماته وضربها بعرض الحائط لكل مبادئ العدالة الجنائية الدولية، وقوانين حقوق الانسان ومبادئ القانون الدولي الإنساني“.

وأشار الشمري إلى أن ”أمريكا تستغل أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001 كورقة تستند عليها لمحاسبة الدول في المستقبل وهذه هي سياسة استعمار جديدة عبر استخدام الأوراق الرابحة أو ما يعرف بالابتزاز السياسي، وهو ما حققته من خلال قانون الحرب على الإرهاب“.

وأكد المحامي الدولي على أن ”السياسة الأمريكية في هذا الموضوع أصبحت مستهجنة ومكشوفة أمام دول العالم وخاصة حلفائها“، لافتاً إلى أن ”السلطات الأمريكية المتعاقبة لم تقدم دليلاً واحداً ضد من قامت بتدمير بلدانهم“.

وأفاد الشمري: ”كنت وما زلت أحد المحامين المهتمين والمتابعين لأحداث 11 أيلول/ سبتمبر وقضية جوانتانامو، وبصفتي عضواً في الهيئة الدولية للدفاع عن معتقلي غوانتانامو ومنذ تلك اللحظة لم تقدم سلطات أمريكا المتعاقبة دليلاً واحداً ضد من قامت بتدمير بلدانهم، فكيف تتجه بالاتهام إلى دول أخرى؟“.

دعوة للوقوف بوجه السياسة الأمريكية

وطالب المحامي السعودي ”الهيئات والمنظمات الحقوقية والدولية بأن ترفع صوت الحق وتقف بوجه السياسات الأمريكية الانتقائية والابتزازية بحق الدول ومنها المملكة العربية السعودية“.

وأعرب الشمري عن أمله في أن ”تتحرك الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي ورابطة العالم الإسلامي واتحاد المحامين العرب واتحاد الحقوقيين العرب لمقاضاة أمريكا من خلال مسؤولياتها الرسمية والاخلاقية والمهنية على الأعمال والتدخلات التي قامت بها في الدول العربية والإسلامية التي عاثت بها فسادً وقتلاً وتدميراً“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة