الصياد الإماراتي العائد يروي تفاصيل احتجازه في إيران

الصياد الإماراتي العائد يروي تفاصيل احتجازه في إيران

المصدر: أحمد عبدالباسط - إرم نيوز

وصل الصياد الإماراتي الذي كان محتجزا في إيران بتهمة اختراق المياه الإقليمية، صباح أمس الخميس، إلى بلده بسلام.

وكان سلطان محمد بن حسين -البالغ من العمر 23 عامًا، من إمارة أم القيوين- محتجزا في إيران وبصحبته ثلاثة من أفراد الطاقم الهندي، منذ 10 آب/أغسطس الماضي، وهو اليوم الذي غادر الرجال الأربعة فيه أم القيوين، لرحلة استكشافية في سفينة صيد بمحركين، وفقا لأفراد الأسرة، كما عاد رجال الطاقم الهندي أيضًا بأمان.

محمد بن حسين، والد الصياد الذي طلب المساعدة من السلطات للإفراج عن الرجال المحتجزين، كان في حالة صدمة حينما التقى ابنه في ميناء خالد.

وقال محمد: ”لم أصدق هذا الخبر المفرح عندما تلقيت اتصالا يبلغني بوصوله“.

وكانت السلطات الإيرانية استولت على الهواتف المحمولة وممتلكات الرجال الأربعة، وسمح لهم فقط بالاتصال بأسرهم لمدة دقيقة يوميا.

من جانبه، أعرب سلطان بن حسين عن ”شكره لحكومة الإمارات العربية المتحدة، ووزارة الداخلية، ووزارة الشؤون الخارجية، على الجهود التي بذلوها لإطلاق سراحه وطاقمه المرافق له“.

ونفى سلطان تهمة التعدي على ممتلكات الغير، قائلًا إنه كان يستخدم نظام تحديد المواقع على قاربه ليبين له حدود كل دولة.

وأضاف أنه ”تم إيقافه في عرض البحر من قبل ستة زوارق إيرانية، أحاطت فجأة بقاربه، على مسافة 35 كيلو مترا من ساحل أم القيوين قرب حقول نفط الشارقة“، متابعًا ”أشار البحارة بأسلحتهم إلينا، وطلبوا منا عدم التحرك“.

وأكد أنه ”الوحيد الذي تعرض للضرب خلال عملية استجوابه على مدى أسبوع، ثم تم نقلهم إلى سجن في بندر عباس، حيث تحسنت حالتهم هناك، وسمح لهم الحراس بإجراء مكالمة يومية لمدة دقيقة فقط إلى أهاليهم“.

وبعد ذلك حكمت المحكمة على بن حسين وطاقمه بالسجن أربعة أشهر، بتهمة التعدي على ممتلكات الغير ودخول المياه الإقليمية الإيرانية، قبل أن تقلص العقوبة لاحقا إلي ثلاثة أشهر.

وبين بن حسين -بحسب غولف نيوز-”أنهم عادوا إلى الإمارات عبر زورق شحن“، لافتًا إلى أن ”قاربه لا يزال محجوزا في إيران، والسلطات المختصة تبذل قصارى جهدها لإعادته“ .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com