شراء المنازل في دبي لم يعد لعبة ”الأغنياء“

شراء المنازل في دبي لم يعد لعبة ”الأغنياء“

المصدر: أحمد عبدالباسط - إرم نيوز

تشهد أسعار العقارات في دبي انخفاضا ملحوظا، حيث لم يعد شراء منزل في المدينة الخليجية الغنية حكرا على الأغنياء فقط، إذ لدى الأسر من الطبقات المتوسطة وأصحاب الأعمال التجارية الصغيرة، خيارات جديدة وفرص لشراء منزل في دبي لأن المطورين أجروا تغييرات حاسمة في نهجهم.

وأطلق حديثًا مشروع ”إعمار الجنوب“، حيث أعلن طرح الشريحة الأولى لفيلا مزودة بغرفتي نوم مقابل 699 ألف درهم إماراتي، فيما يبدي المطورون حاليًا التزاما ”حقيقيا“، للوصول إلى الأسواق بأسعار معقولة غير التي كانت في الماضي.

ويقول الرئيس التنفيذي لشركة ماج للتطوير العقاري طلال القداح إن ”اللعبة تبدلت وبات الآن بإمكانك امتلاك عقار في دبي بأسعار معقولة“، مضيفا أنه ”حينما يبدأ المطور الرئيس في المنطقة بالتغيير، سيتبعه باقي المنافسين في الأمر نفسه“.

واعتبر القداح أن ”التحول الحقيقي سيحدث حينما يقوم باقي المطورين بتطبيق أسعار ونوعية متشابهة من المباني“، لافتا إلى أن ”علاوة على ذلك، تسعى الشركة المطورة للمشروع تنفيذ 15 ألف وحدة سكنية بأشكال مختلفة، من أجل استيعاب كافة الطلبات المكبوتة لشراء منزل في دبي“.

وأعلنت شركة داماك توفير فيلا بثلاث غرف نوم، مقابل 999.999 ألف درهم إماراتي تدفع على 3 سنوات، بالإضافة إلى الحصول على سند الملكية، لافتة إلى أنهم يستهدفون الجيل الأصغر سنًا من المشترين.

بناء على ذلك، بينت صحيفة غولف نيوز أن ”هذه الأسعار توفر الفرصة أمام الراغبين في امتلاك منزل في دبي، مقارنة لما كان عليه الوضع في العام 2002، حيث كان سعر الغرفة الواحدة بسرير واحد في الخضر 350 ألف درهم، وذات السريرين 525 ألف درهم، وذات الثلاثة أسرة 675 ألف درهم، وغرفتي نوم في الينابيع كان سعرها يبلغ 449 ألف درهم“.

في هذا الإطار، قال المدير الإداري في كابيتال بارتنرز العالمية سمير الخاني إنه ”في العام 2002 كانت غالبية عمليات الشراء مقتصرة على المهنيين العاملين، حيث كانت غالبية الأسعار عالية نظرًا للتركيز على الفخامة في التصميم“.

وأضاف الخاني ”هناك نية حقيقة لدى الشركات الحكومية الحفاظ على الوصول إلى منتصف السوق، والمحور الحالي لهذه الفئة هو العودة إلى مبادئ 2003-2002“.

في الأثناء، تظهر الخشية في السوق من عدم قدرة المطورين الصغار والمتوسطين على المنافسة في هذه الفئة، حيث اعتبر  الخاني أن ”فتح المطورين الأساسيين الباب لمنتصف السوق، وحصولهم على أراض واسعة ومواقف مالية كبيرة، يضعهم في موقف لا يحسدون عليه“.

ولفت المحلل الاقتصادي إلى أن ”المطورين يستطيعون تحقيق انخفاض على هوامش تلك المشروعات دون التأثير على التدفق النقدي“، منوها إلى أن ”عددا قليلا من المطورين في القطاع الخاص يستطيعون القيام بذلك“.

وتوقع الخاني أن تكون ”المعركة طويلة في السوق بين المطورين والفائز منها سيحصل على كل شيء، ولكن حتى الآن فإن الباحثين عن عقارات في دبي من أفراد الطبقة المتوسطة هم الفائزون“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com