الغموض يلف مصير المعارض الكويتي مسلم البراك بعد عفو أميري

الغموض يلف مصير المعارض الكويتي مسلم البراك بعد عفو أميري

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

 يلف الغموض مصير المعارض الكويتي البارز مسلم البراك، الذي يقبع في السجن منذ أكثر من عام، بعد أن أصدر أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عفواً أميرياً عن عدد من السجناء لم يتضح إن كان بينهم البراك.

وقال الديوان الأميري في الكويت في بيان قصير، أمس الثلاثاء، إن الشيخ صباح أمر ”بمكرمة أميرية بالعفو عن باقي مدة العقوبة أو تخفيضها لبعض المحكوم عليهم بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك“.

ومن المفترض أن يرسل الديوان الأميري تفاصيل العفو وشروطه، اليوم الأربعاء، إلى السجن المركزي، ليتاح للقائمين عليه إعداد قائمة بالسجناء الذين يشملهم العفو.

لكن نشطاء كويتيين ووسائل إعلام محلية استبقوا صدور تلك القوائم، وتحدثوا عن إمكانية أن يشمل العفو أمين عام حركة العمل الشعبي، مسلم البراك الذي يقضي حكماً بالسجن لمدة عامين بتهمة العيب بالذات الأميرية.

وقال ابن شقيق البراك، في تغريدة له على موقع ”تويتر“: ”أعتقد أن العفو الأميري سوف يشمل سجناء الرأي ومن ضمنهم العم #مسلم_البراك الله يفك عوقهم“.

وأضاف في تغريدة لاحقة: ”أبشركم بأن العم #مسلم_البراك ورفاقه من سجناء الرأي يشملهم العفو الأميري“.

ومن الصعب الحصول على قوائم بأسماء السجناء الذين سيشملهم العفو أو أعدادهم مالم تنتهي الجهات الأمنية في سجن الكويت من إعدادها، لكن عفواً مماثلاً صدر قبل نحو شهرين شمل 1071 سجيناً واستثنى البراك.

وعادة ما تشمل أوامر العفو الأميرية، السجناء في قضايا تجارة وتعاطي المخدرات، والمنازعات المالية، وتستثني قضايا القتل والاغتصاب، إضافة لقضايا أمن الدولة التي تشمل النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي مسلم البراك.

وذكرت المعارضة الكويتية، التي طالبت في عدة مناسبات من أمير الكويت أن يصدر عفواً عن البراك، أن من شأن العفو عنه أن يسهم في مصالحة سياسية مع الحكومة بدأت ملامحها بالوضوح مع قرار عدد من أحزاب المعارضة إنهاء مقاطعة استمرت نحو 4 سنوات لانتخابات مجلس الأمة.

وقال محامون كويتيون إن إطلاق سراح البراك قبل انتهاء محكوميته يحتاج لعفو خاص من أمير البلاد، لأن العفو الأميري يخضع لقواعد محددة نظمها القانون وتشمل أن يكون العفو بيد الأمير، بناءاً على طلب يقدم إليه، أو أن يأمر هو بذلك.

ويقضي البراك حكماً بالسجن لمدة عامين بتهمة ”العيب في الذات الأميرية“، على خلفية خطابه الشهير بندوة ”كفى عبثا“، في ساحة الإرادة أواخر عام 2012، وهو الخطاب المعروف بـ ”لن نسمح لك“، وقد ألقت السلطات الكويتية القبض عليه لتنفيذ الحكم في 13 حزيران/ يونيو من العام الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com