موقع ”أخبار الدوحة“ يتساءل: كيف تتصرف عندما تكون مثليّاً قطريًا؟

موقع ”أخبار الدوحة“ يتساءل: كيف تتصرف عندما تكون مثليّاً قطريًا؟

المصدر: لندن – ارم نيوز

يوم الجمعة الماضي خرجت صحيفة أخبار الدوحة الإلكترونية (دوحة نيوز بالإنجليزية) ، بموضوع رئيس أرادته أن يكون حافزا للحوار العام كونها كما تقول، لها رسالة تثقيفية بغرض تحقيق تغيير اجتماعي .

عنوان الموضوع: كيف تشعر وتتصرف عندما تكون مثلياً وقطرياً؟

? What it’s like to be gay and Qatari

ومعروف أن ”المثلي“ باللغة العربية، هو الرجل أو المرأة الذين يمارسون الجنس مع أمثالهم (لواطاً وسحاقاً) على النحو الذي لا يختلف اثنان على أنه محرّم ومجرّم شرعاً.

ولعلها المرة الأولى في الإعلام الخليجي الذي تتصدى فيه صحيفة لطرح قضية كهذه، حتى وإن كان لهذه القضية في أوروبا والولايات المتحدة من يضغط على الدول لأجل الاعتراف بها ومناقشتها علنا، وهو ما فعلته “ أخبار الدوحة “ وهي تنشر دعوة من أحد الشباب القطري بأن يتم التفهم والاعتراف بحقوق الشواذ.

اعترافات خالد القطري

مساء يوم صدور المقال نفسه في الدوحة، كنا أربعة صحفيين نجلس مساء في ركن من لوبي الكارلتون تاور، أحدنا قطري وآخر وافد اإلى الدوحة يعمل في لندن بإحدى الوسائل الإعلامية المدعومة من قطر.

وكان مدخلنا للحديث في هذا الموضوع الإعلامي، منطلقا من أن الصحيفة الإلكترونية ”أخبار الدوحة“ والتي طالما حظيت بالرعاية المعنوية المتمثلة بإغراق المديح عليها من إدارات قناة الجزيرة (إنجليزي) ومن بعض معاهد الدراسات الرسمية في الدوحة، لم تجر مساءلتها قانونياً ولا إعلامياً على الذي فعلته وهي تروي معاناة شاب شاذ اسمه ”ماجد القطري“ (غير معروف إذا كان الاسم صحيحًا او مموّهاً) وكيف أنه هو وما يؤكد أنهم كثيرون جداً مثله في قطر، ينتظرون الاعتراف بهم وبمعاناتهم الاجتماعية.

كان ملفتا ايضا أن الصحيفة أرادت أن تجعل المقال مدخلا للمشاركة العامة في التعليقات باتجاه خلق رأي عام، فقد حذفت بعض التعليقات لكنها أسهبت في نشر أسماء القطريين والأجانب المقيمين في الدوحة ممن أشادوا بـ“شجاعة“ الموقع وجرأته على المناقشة العلنية لظاهرة قالوا إنها منتشرة باتساع . ”أحدهم علّق قائلاً: أعملوا إحصائية لتكتشفوا عدد القطريين الذين غادروا قبل أيام إلى برشلونة وقبلها لمناسبات للشواذ العالميين ”.

صورة توضيحية ذات إيحاءات غامضة

ملاحظة إعلامية أخرى استغرقت مساحة من الجدل هي أنها استخدمت صورة توضيحية غامضة في دلالاتها ومثيرة للتساؤل لرجل يبدو من لباسه أنه قطري مهاب، معطياً ظهره لبوابة قصر باذخ ويرفع مظلة مطر فوق رأسه.

1

شئ واحد اتفق عليه الزملاء الأربعة في الجلسة وهو أن هكذا موضوع وفي هكذا موقع يحظى بالرعاية ما كان له أن ينشر في الدوحة دون ضوء أخضر، وإلا لكان الموقع والعاملون فيه خضعوا للمساءلة فورا .

وفي تعريفه بنفسه يقول موقع ”أخبار الدوحة“:  ”نحن أول خدمة إخبارية رقمية في قطر، منذ عام 2009، و صحفيونا محترفون سبق وعمل بعضهم في ”الجزيرة“ إنجليزي، ورسالتنا هي أن ”نثقّف ونعرف الشعب القطري ونتفاعل معه ونحفز التغيير الإيجابي في المجتمع القطري“.

ويورد الموقع أسماء المنابر الإعلامية القطرية والدولية التي نقلت عنه وأشادت به ومنهم الجزيرة والتلفزيون القطري، هم عمر الشاطر والا، ومسؤول تنمية الأعمال فهد القرشي، والمدير الفني أنس هلباوي، والمحررة ريهام شبلي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com