أخبار

شركة "نفط الهلال" تطرح بدائل لخصخصة  قطاعات البترول في الخليج
تاريخ النشر: 21 يوليو 2016 16:39 GMT
تاريخ التحديث: 21 يوليو 2016 17:27 GMT

شركة "نفط الهلال" تطرح بدائل لخصخصة قطاعات البترول في الخليج

الاقتراض والسحب من الاحتياطيات أفضل في وقت الأزمات لأن القدرة على إدارة أسواق النفط والتحكم في المعروض ستكون أسهل وأسرع تأثيرًا من انتظار نتائج الخصخصة

+A -A
المصدر: ارم نيوز- متابعات

 قالت شركة نفط ”الهلال“ الإماراتية أن الاتجاه نحو خصخصة قطاعات وشركات النفط تبدو إيجابية ومجدية على المدى القصير والمتوسط، لكنها تمثل أعباءً إضافية على حكومات الدول واقتصادياتها على المدى الطويل.

 وقال تقرير عممته الشركة أن الصورة تبدو أكثر سلبية إذا ما قامت خطط الخصخصة كنتيجة مباشرة لمسارات وتطورات أسواق الطاقة وانخفاض أسعار النفط وتراجع العوائد، مشيرة إلى ضرورة الأخذ بتجارب الدول المتقدمة بهذا المجال قبل البدء بعملية خصخصة شركات النفط العملاقة والتي تقوم على إدارة القطاع النفطي منذ البداية وحتى الراهن

 واشار التقرير الى ان الاتجاه نحو خصخصة الدول للقطاع النفطي يعتبر بالمؤشر الايجابي إذا ما قام ضمن ظروف مالية واقتصادية مستقرة، ويعتبر مؤشرا سلبياً إذا ما جاء في ظل ظروف اقتصادية متقلبة وصعبة التقدير والتنبؤ، ذلك أن المخاطر تتعاظم في حالات عدم التأكد وحالة عدم الاستقرار

الاقتراض والسحب من الاحتياطيات افضل

وطرح التقرير عدة بدائل يمكن اختبارها قبل البدء بالخصخصة سواء من خلال الاتجاه نحو الاقتراض والسحب من الاحتياطيات، ذلك أن القدرة على إدارة أسواق النفط والتحكم في المعروض ستكون أسهل وأسرع تأثيراً من انتظار نتائج الخصخصة والتي قد تكون صائبة وقد تكون غير ذلك.

ويشكل إعادة تقييم الأنظمة الضريبية وقوانين استقطاب الاستثمارات الأجنبية بالعامل الأكثر أهمية في الفترة الحالية، نظرا لمقدرة اقتصاديات دول المنطقة على فرز المزيد من فرص الاستثمار في كافة الأوقات.وبالتالي لا بد من دراسة كافة الخطوات بحذر لتفادي الدخول في خسارات لا يمكن تعويضها.

ولفت التقرير إلى أن الاتجاه نحو خصخصة شركات النفط الحكومية سيحرم حكومات الدول من الأرباح السنوية بالإضافة إلى الخسائر الإستراتيجية التي تمنحها قوة هذه الشركات لحكومات الدول.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك