محمد بن زايد: هجوم نيس يستهدفنا جميعًا

محمد بن زايد: هجوم نيس يستهدفنا جميعًا

المصدر: أبوظبي - إرم نيوز

قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، إن هجوم نيس، ”يستهدفنا جميعًا“، مؤكدًا على تضامن بلاده مع باريس.

وأوضح الشيخ محمد بن زايد، في تغريدات نقلها حساب رسمي لأخباره على ”تويتر“، أن ”جريمة نيس الإرهابية تستهدفنا جميعًا وفي هذا الامتحان سننتصر بإرادتنا وعزيمتنا وتعاوننا المشترك“.

وأضاف ”جريمة نيس الإرهابية لن تثنينا عن عزمنا للتصدي للتطرف والإرهاب، ورسالة الإسلام السمحاء وقيمنا الإنسانية هي التي توجهنا“.

وأكد ”نقف مع فرنسا حكومة وشعبًا متضامنين أمام الجريمة الإرهابية في مدينة نيس، ونتقدم بخالص العزاء لأسر الضحايا ودعواتنا بالشفاء للمصابين“.

من جانبه، قال الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، إن ”الإمارات تدين بكل قوة هذه الجريمة النكراء المروعة، وتؤكد تضامنها التام والكامل مع فرنسا ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات في هذه الظروف“.

وأضاف الشيخ عبدالله بن زايد، أن ”هذه الجريمة الإرهابية البشعة تحتم على الجميع العمل بحزم ودون تردد التصدي للإرهاب بكل صوره وأشكاله“.

وفي سياق متصل، أكدت السفارة الإماراتية في باريس، عدم وجود أي من رعاياها ضمن ضحايا أو مصابي عملية الدهس التي شهدتها مدينة نيس، وذلك استنادًا إلى آخر المعلومات المتوفرة من الشرطة الفرنسية.

وقالت السفارة، في بيان: ”نظرًا للأحداث المؤسفة التي تشهدها مدينة نيس الفرنسية، توصي السفارة المواطنين الكرام بأخذ الحيطة والحذر وعدم مغادرة سكنهم إلا للضرورة.. وتحوطًا من أي خطر تهيب السفارة بجميع المواطنين المتواجدين في فرنسا التزام منازلهم أينما وجدوا رغم أن تحذير الشرطة يقتصر على مدينة نيس“.

كما حثت السفارة المواطنين على التعاون التام مع الجهات الأمنية الفرنسية، واتباع التعليمات المطلوبة.

وكانت مصادر إعلامية فرنسية، أكدت أن شابًا تونسيًا، يبلغ من العمر 31 عامًا، استقل شاحنة كبيرة، أقدم على دهس جمع من الناس في مدينة نيس، احتشدوا لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة احتفالات العيد الوطني، في وقت متأخر من ليل أمس الخميس.

وأسفرت العملية عن سقوط 84 قتيلًا، إضافة إلى عدد كبير من الجرحى بينهم 15 في حالة خطرة، بحسب أحدث حصيلة أعلنها وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف، فجر الجمعة، والذي أفاد بأن من بين الضحايا مسؤولا كبيرا في الشرطة.

مواد مقترحة