الملك سلمان ويوم حافل في إطار ”دبلوماسية العشر الأواخر“ من رمضان

الملك سلمان ويوم حافل في إطار ”دبلوماسية العشر الأواخر“ من رمضان

المصدر: مكة – إرم نيوز

تتحول مدينة مكة المكرمة، في المملكة العربية السعودية، خلال الأيام العشرة الأخيرة من رمضان، إلى وجهة دينية وسياسية يقصدها المسلمون من جميع أصقاع الأرض، لأداء مناسك العمرة والاعتكاف في المسجد الحرام.

ويحرص القادة السياسيون أيضُا على أداء مناسك العمرة، إلى جانب لقاء ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، الذي يقضي آخر عشرة أيام من رمضان، في مدينة مكة.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية، فقد استقبل العاهل السعودي في قصر الصفا في مكة، مساء الجمعة، الرئيس الباكستاني ممنون حسين، وعثمان غزالي رئيس جمهورية القمر المتحدة، ورئيس الوزراء الصومالي، عمر عبدالرشيد شرماكي.

كما استقبل، أيضا، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الإسكان والأراضي بجمهورية موريشيوس، شوكت علي سودهن، ووزير الدفاع الماليزي، هشام الدين تون حسين، ومستشار الرئيس التركي، إبراهيم كالين.

ووصل رئيس جمهورية الجابون، علي بونغو أونديمبا، في وقت سابق اليوم، إلى مدينة جدة، إضافة إلى الرئيس السوداني، عمر البشير، ورئيس الوزراء القطري، عبد الله بن ناصر آل ثاني، الذين وصلا إلى مكة المكرمة، الخميس.

وأدى جميع هؤلاء القادة والمسؤولين، مناسك العمرة، الجمعة والخميس، قبل أو بعد لقائهم بالملك السعودي.

ويُطلق خبراء سياسيون، على العمرة التي تعقد على هامش المباحثات السياسية مصطلح ”عمرة سياسية“، في إشارة إلى أنها تؤدى قبيل أو بعد مباحثات سياسية.

واعتاد ملوك السعودية، أن يقضوا العشرة أيام الأواخر من شهر رمضان كل عام، في مدينة مكة، بالقرب من المسجد الحرام، حتى باتت استقبالاتهم للقادة والزعماء خلال تلك الفترة تعرف بما يسمى ”دبلوماسية العشر الأواخر“.

ولعل أبرز نتائج ”دبلوماسية العشر الأواخر“، إعلان ”ميثاق مكة المكرمة لتعزيز التضامن الإسلامي“، الذي صدر في ختام ”قمة التضامن الإسلامي“ الاستثنائية التي عقدت في مكة، يومي 14 و15 أغسطس/ آب 2012، بمشاركة ملوك ورؤساء 57 دولة إسلامية أعضاء ”منظمة التعاون الإسلامي“.

وهي القمة، التي قررت أيضا تعليق عضوية سوريا في منظمة ”التعاون الإسلامي”، وجميع الأجهزة والمؤسسات المتخصصة التابعة لها، بسبب حملة القمع العنيفة التي يشنها نظام بشار الأسد، ضد الشعب السوري.

ومن نتائج ”دبلوماسية العشر الأواخر“ أيضا، توقيع معاهدة الصلح بين أطراف القيادات العراقية (سنة وشيعة) في أكتوبر/ تشرين الأول 2006 في لقاء تركز على محاولة جمع شتات هذه القيادات لتوحيد الصف ونبذ الخلافات الطائفية والسياسية.

ويبقى قصر ”الصفا“ المطل على الحرم المكي، الذي اعتاد ملوك السعودية المتعاقبين قضاء العشر الأواخر فيه، المكان الذي تتوج فيه نتائج المحادثات السياسية في هذه الأيام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة