‫محمد الحمادي يعرّي ”خريف الإخوان“‬‎

‫محمد الحمادي يعرّي ”خريف الإخوان“‬‎

المصدر: ساسي جبيل – إرم نيوز 

تناول كتاب ”خريف الإخوان“ الذي صدر مؤخرًا محاولات التنظيم السري لجماعة الإخوان المسلمين لإحداث أعمال تخريبية في دولة الإمارات العربية.

ويتحدث الكتاب لمؤلفه محمد الحمادي عن الفشل الذريع للتنظيم السري للإخوان المسلمين في الإمارات، الذي أسقط أقنعته الوديعة وكشّر عن أنيابه.

 ويعمل الحمادي  مديرًا تنفيذيًا للتحرير والنشر في «أبوظبي للإعلام» ورئيس تحرير صحيفة الاتحاد الإماراتية.

ويتطرق الكاتب إلى أن التنظيم حاول تسويق الخديعة ووهم ”التغيير“ لكثير من الظلاميين والمختفين خلف الظلام لممارسة طلاسمهم وترهاتهم ومقولاتهم البائرة، والحقيقة أنه -كما يقول الحمادي في كتابه- ”من يعيش في الإمارات، يدرك أن زمن التغيير الحقيقي فيها بدأ في العام 2006، فمنذ ذلك العام والمواطن الإماراتي يعيش زمناً مختلفاً عن كل الأزمان السابقة، ليس على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي فحسب، ولكن كانت هناك تغييرات حقيقية على المستوى السياسي، فقد كان الجميع يستعد لأول انتخابات برلمانية في تاريخ الإمارات“.

كما يرى الحمادي أن جوهر التغيير لا يكمن في استبدال شيء بآخر، وإنما من خلال الانتقال من حالة إلى أخرى، والتقدم إلى الأمام خطوات، وتحقيق إنجازات إضافية للوطن والمواطن في ظل دولة الاتحاد، وفي ظل تلاحم الشعب مع القيادة بروح البيت المتوحد.

 دولة الإمارات العربية المتحدة هي دولة التعايش والتنوع والتعدد والإنتصار لقيم الحرية والعدل وقبول مختلف الآراء، وهي دولة الإعتدال والتوازن والحوار، ولن يثني عزمها عن المضي في هذا المجال صيحات الغوغائيين والعابثين من  ”الإخوان“ وأمثالهم، ومن العبث نسف ما تحقق في إمارات الخير، لأن ماحققته يمثل اليوم نموذجا للإقتداء من طرف الجميع .

الحمادي أحسن تشخيص الحالة الإخوانية التي يبدو أنه ملم بكامل تفاصيلها، لذلك جاء كتابه الأخير ”خريف الإخوان ”، ليعرى النفاق السياسي باسم الإسلام الذي هو منهم براء، وقال الكلمة التي يجب أن يقولها كل حر يعيش في وطن الحرية، والتي مفادها أن  البيت المتوحد  يسابق المستقبل ويرنو إلى البناء والإضافة والتشييد بعيدا عن كل الخرافات والخزعبلات الإخوانية والمقولات الواهية.

ويبدو أن ما طرحه الحمادي في مؤلفه وقفنا عنده بعد أيام قليلة إثر إعلان إخوان تونس إنتقالهم من الديني إلى المدني، وإثر تراجع الإخوان عن كثير من مقولاتهم فيما يمثل اليوم موتا سريريا للجماعة التي طالما أرهبت الناس وأقضّت مضاجعهم .

الحمادي في كتابه هذا أعطى المثل للإماراتيين الذين رفضوا التحزب والتخريب، وآمنوا – كما آمن باني دولتهم الشيخ زايد طيب الله ثراه وأبناؤه وشيوخ دولة الإمارات – بأنه لا مكان للأفكار الهدامة في مجتمع متناسق ومتجانس ومتعايش، مجتمع يقيم الدليل على أن الإمارات ستبقى النموذج الأمثل للحياة والحب والحرية.

23

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة