السعودية تسعى لإحياء برنامج الطاقة الشمسية 

السعودية تسعى لإحياء برنامج الطاقة الشمسية 

المصدر: أحمد جمعة - إرم نيوز

تسعى المملكة العربية السعودية، إلى إحياء برنامجها المتوقف للطاقة الشمسية، وتحقيق المزيد من الأهداف الطموحة، التي وضعتها قبل أربع سنوات، بعد إحراز تقدم محدود في تحويل إمدادات الطاقة، في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

وبحسب مسؤولين حكوميين، تخطط المملكة لإنتاج 9.5 جيجا وات من الطاقة المتجددة ضمن إطار رؤية 2030 التي تم الإعلان عنها الشهر الماضي، أي قبل حوالي ربع قرن من الهدف السابق، ويمثل الهدف الجديد حوالي 14% من سعة توليد الطاقة الخاصة بالمملكة، ويمكن الوصول إليه بسبب انخفاض تكلفة الألواح الضوئية.

ونقلت شبكة ”بلومبيرج“ الأمريكية، عن نائب وزير الاقتصاد والتخطيط إبراهيم البابلي قوله بمؤتمر صحفي عقد في دبي إن ”الطاقة الشمسية يجب أن تكون الحل الأساسي لدى المملكة العربية السعودية“.

وأضاف البابلي الذي ترأس فريق الاستراتيجية في الهيئة المسئولة عن سياسات الطاقة المتجددة أن ”وزارة الطاقة تعمل على وضع إطار للخطة الجديدة لتوليد الطاقة المتجددة، وتحتاج إلى مزيد من الوقت لاستكمال عملية التخطيط لاسيما وأن المملكة ليس لديها حاليًا أي طاقة شمسية تقريبًا“.

من ناحيته، قال مدير هيئة الطاقة المتجددة في شركة النفط المملوكة للدولة ”أرامكو“ تيموثي بوليجا الذي شارك في المؤتمر الصحفي إن ”سعر الطاقة الشمسية في المشروعات الموجودة بالخليج العربي خلال العام الماضي انخفض بحوالي 50%، وسيكون بمقدور مطوري المحطات تحقيق أسعار مماثلة في المملكة العربية السعودية“.

ويعكس إحياء السعودية لطاقتها الشمسية، سعي الأمير محمد بن سلمان لإصلاح اقتصاد المملكة، وذلك عن طريق بيع حصة في شركة النفط السعودية المملوكة للمملكة والتنويع بعيدًا عن الوقود الأحفوري كمصدر أساسي للدخل.

 في حين تعتمد المملكة الصحراوية على النفط والغاز الطبيعي في جميع عمليات توليد الطاقة لديها تقريبًا ومضاعفة ما تحصل عليه من النفط الخام الذي يمكن أن تصدره.

ويتوقع لبرنامج الطاقة الشمسية في مرحلة معينة أن يدر أكثر من 100 مليار دولار، تتدفق من الطاقة المتجددة خلال العقدين المقبلين، وقد قلصت الحكومة البرنامج من قبل في يناير 2015، وقالت إنه يحتاج إلى مزيد من الوقت، لتقييم التقنيات التي سيتم استخدامها به.

وتعود المملكة الآن إلى جهودها للاستفادة من مصادر الطاقة الجديدة، وتحرير المزيد من النفط الخام للتصدير وتوفير الطاقة بأسعار معقولة للصناعة والمنازل، وتأخذ تكلفة بناء محطات للطاقة الشمسية في الانخفاض عالميًا، حيث تعزز الألواح الصينية من الطاقة الإنتاجية وخفض النفقات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com