الدبلوماسيّة الكويتيّة تتمسك بهدوئها المعتاد مع التصعيد الإيراني

الدبلوماسيّة الكويتيّة تتمسك بهدوئها المعتاد مع التصعيد الإيراني

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

تجنبت دولة الكويت الرد على التصعيد الدبلوماسي الإيراني الأخير المتمثل باستدعاء القائم بأعمال السفارة الكويتية في طهران احتجاجًا على تنظيم لقاء للمعارضة الأحوازية الإيرانية في الكويت.

إذ اختار البلد الخليجي المجاور لإيران، خيار الهدوء والتروي المعتاد  في تعامله ورده على مثل هذا النوع من الخلافات الدولية.

في هذا الإطار، قال دبلوماسي خليجي سابق لـ“إرم نيوز“ إن ”الأعراف الدبلوماسية الكويتية المعتادة هي تجنب الرد السريع الذي قد يعني الغضب، والتروي في الرد من حيث التوقيت والنوعية مع الدول المجاورة“.

وأضاف الدبلوماسي الذي تربطه علاقات وثيقة بوزارة الخارجية الكويتية، أن ”الكويت ستدرس الرسالة الإيرانية، ومن ثم ترد عليها بشكل رسمي في الأيام المقبلة بما يضمن الدفاع عن نفسها وشرح موقفها وحقيقة ما احتجت إيران عليه“.

وأوضح الدبلوماسي الذي طلب عدم ذكر اسمه أن ”السياسة الكويتية دقيقة في تعاملها مع دول الجوار، وتتجنب الإساءة إليها بأي شكل من الأشكال، لذلك سيكون موقفها قويا في ردها على إيران التي بنت معلوماتها فيما يبدو على مصادر لم تكن دقيقة في النقل“.

وكانت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية ”إرنا“، قالت إن وزارة الخارجية الإيرانية استدعت يوم الاثنين الماضي القائم بأعمال السفارة الكويتية في طهران، احتجاجا على إقامة تجمع شعبي كويتي مساند للقضية الأحوازية قبل أيام.

وتقول تقارير كويتية محلية إن ”الاحتجاج الإيراني يتعلق بندوة عُقدت في الكويت يوم 3 مايو/أيار الجاري تحت عنوان ”أحواز العرب في كويت العرب“ استضافها الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب دوخي الحصبان، وشهدت مشاركة عدد من الناشطين والشخصيات السياسية الكويتية، كما شهدت حضور السفير السعودي لدى الكويت عبدالعزيز الفايز.

إلى ذلك، تحافظ الكويت على علاقة مقبولة مع جارتها إيران، رغم التزامها بموقف دول مجلس التعاون الخليجي من طهران، ومشاركتها في عملية عاصفة الحزم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com