أخبار

الرئيس اليمني يخسر ثقة السعودية
تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2014 18:54 GMT
تاريخ التحديث: 22 سبتمبر 2014 20:54 GMT

الرئيس اليمني يخسر ثقة السعودية

المملكة قدمت للرئيس اليمني الدعم الكافي في سبيل مواجهة التوسع الحوثي نحو صنعاء، لكن هادي لم يثبت أي تقدم واضح على الأرض في مواجهة الحوثيين.

+A -A
المصدر: صنعاء- من أحمد الصباحي

أدت الأحداث ”المتفاقمة“ في اليمن، بعد سيطرة الحوثيين على مدينة عمران ووصولهم إلى العاصمة صنعاء، إلى فقدان السعودية ثقتها بالرئيس اليمني عبد ربه منصور ما أدى إلى توقف الدعم المالي و العسكري السعودي لليمن.

وبحسب مصادر خاصة، قدمت السعودية لهادي الدعم الكافي ”في سبيل مواجهة التوسع الحوثي“ نحو صنعاء، لكن هادي لم يثبت أي تقدم واضح على الأرض في المواجهة.

وتكفلت السعودية بمبلغ 2 مليار دولار وشحنات نفطية لمدة شهرين كاملين، فيما لم يثبت الرئيس اليمن أي ”جدارة لكي يكون الرجل الأول للسعودية في اليمن“، بحسب مراقبين.

وأضافت المصادر أن السعودية حاولت ترويض هادي لكي يكون ”رجلها الأول“ في اليمن، لكنها لم تستطع، كون الرجل لا يزال متأثراً بالإرث القديم الأيدلوجي، وفشلت كل جهودها في الحصول على أفعال جديرة بالثقة.

وأكدت المصادر أن السعودية كانت مستعدة لدعم اليمن وقصف الحوثيين بالطائرات إذا تطلب الأمر، لكن موقف هادي كان مثيراً للشك، ما دعاها للتوقف ومراقبة الوضع عن بعد.

ويقول محللون إن الرئيس استلم 2 مليار دولار من السعودية، وبعدها بأشهر معدودة ذهب إلى عمران بعد سقوطها بأيدي الحوثيين ليثبت للسعودية أنها تحت سيطرة الدولة، ولكن الأحداث المتتابعة وتصريحات الحكومة التي تطالب الحوثيين بتسليم عمران للدولة أكدت للسعودية مدى ”التواطؤ“ الذي يمارسه هادي إزاء التقدم الحوثي.

ويرى مراقبون، أن موقف السعودية لا يزال حاسماً في مسألة التمرد الحوثي في اليمن، ويظهر ذلك من خلال التصريحات والتغطيات التي تفردها الصحف الرسمية السعودية للأحداث اليمنية وتصوير الحوثيين كمتمردين على الدولة وتطالب بضرورة الوقوف أمامهم بحزم، إلا أنها لم تجد التفاعل الحقيقي من قبل الرئاسة اليمنية، ما جعلها تقف موقف المتفرج.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك